أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالتعاون مع منظمة المواطن العالمي، في بيان رسمي نُشر عبر مختلف وسائل الإعلام الشهيرة، أن النجم العالمي جاستن بيبر سيسهم في إحياء العرض التاريخي المقرر إقامته بين شوطي نهائي كأس العالم 2026.
حدد الاتحاد الدولي يوم الأحد 19 يوليو/ تموز 2026، موعدًا لإقامة نهائي كأس العالم 2026، على أرضية ملعب نيويورك/ نيوجيرسي، وسط تنظيم نوعي حيث ستشهد فترة الاستراحة بين شوطي المباراة، حفلًا فنيًا هو الأول من نوعه في تاريخ المونديال.
ومن المنتظر أن ينضم جاستن بيبر إلى نخبة من مشاهير الفن، تتقدمهم كلًا من مادونا وشاكيرا إلى جانب فرقة (BTS)، وذلك من أجل إحياء العرض التاريخي بين شوطي المباراة النهائية، في لحظة فريدة تجمع بين الرياضة والثقافة والتأثير الاجتماعي، على أن يتم بث وقائعها مباشرةً في جميع أنحاء العالم.
اقرأ أيضًا:
كما سيشارك في هذا العرض الذي سيمتد على مدار 11 دقيقة، نجومًا آخرين أمثال بورنا بوي، وغوستافو دوداميل، وجوقة (PS22)، وهي الجوقة المرموقة التي تتكون من طلاب الصفين الرابع والخامس من مدرسة حكومية في جزيرة ستاتن بنيويورك، على أن يتولى كريس مارتن، المغني الرئيسي لفرقة كولدبلاي، مسؤولية إخراج هذه الليلة الفنية الأسطورية.
جاستن بيبر حاضر في نهائي كأس العالم
سيعمل هذا العرض الفني على الترويج بشكل مباشر لقضية دعم صندوق الفيفا العالمي لتعليم المواطنين، بوصفه مبادرة رائدة تهدف إلى جمع 100 مليون دولار أمريكي، من أجل توسيع نطاق فرص حصول الأطفال من حول العالم، على تعليم ذو جودة عالمية، وبما يتضمن ممارسة كرة القدم.
وقد سبق لهذا الصندوق التعليمي جمع أكثر من 50 مليون دولار، علمًا أن هذا المشروع ما زال يحظى باهتمام متزايد، خاصة أن دولارًا واحدًا عن كل بطاقة مباعة من تذاكر مباريات كأس العالم 2026، ستذهب لدعم هذا الصندوق طوال فترة المونديال.
قال جاستن بيبر في تصريحات نقلتها صحيفة (ماركا) الإسبانية: "كأس العالم لكرة القدم يوحد العالم كما لا يفعل أي شيء آخر. أنا ممتنٌ لكوني جزءًا من هذا العرض في استراحة الشوطين، كما أنني أشعر بفخر كبير لمعرفتي أنه يُسهم بالفعل في توسيع نطاق فرص التعليم للأطفال حول العالم".
جدير بالذكر أن هذا العرض الفني المنتظر، قد يصبح أكثر العروض التليفزيونية مشاهدة عبر التاريخ، خاصة أن مجموعة كبيرة من الفنانين سيجتمعون من أجل قضية واحدة، بانتظار تلقي الصندوق دعمًا ماليًا كبيرًا خلال دقائق العرض، وسط مشاركة خاصة من شخصيات الدمى المتحركة في البرنامج الشهير "افتح يا سمسم"، الذين لطالما قدموا الكثير من أجل تعليم الأطفال بطرق ممتعة.

