2 سبتمبر 2026
ثورة بن شيخة الصيفية تثير استحسان جماهير اتحاد طنجة قبل انطلاق الدوري المغربي تفاعل جمهور نادي اتحاد طنجة بإيجابية كبيرة مع الخطوات الجريئة التي أقدم عليها الإطار الفني عبد الحق بن شيخة، معتبرين أن قراراته الصارمة وغربلته الشاملة لصفوف الفريق تصب في مصلحة النادي العريق، وتؤكد رغبته الجادة في تصحيح المسار، مع اقتراب صافرة انطلاق منافسات الدوري المغربي الاحترافي لموسم 2026-2027.
وعمل المدرب الجزائري، الذي واصل مهامه الفنية للموسم الثاني على التوالي، بعد بصمته الواضحة في مرحلة إياب الموسم الماضي، على إحداث تغييرات عميقة مست التركيبة البشرية، حيث سهر بنفسه على تحديد الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الحقيقية، ما منح الإدارة الضوء الأخضر لإنهاء الارتباط بعدد من الأسماء.
بن شيخة يعيد هيكلة اتحاد طنجة برؤية تنافسية جديدة
وأسفرت هذه الإستراتيجية الفنية عن مغادرة 15 لاعبا لنادي "فارس البوغاز" بطرق ذكية ومدروسة، شملت العناصر التي انتهت عقودهم من دون إبداء رغبة في التجديد، بجانب لاعبين آخرين لم يقنعوا الطاقم التقني بمستوياتهم، وفي مقدمتهم اللاعب هيثم البهجة الذي رفض تمديد مقامه مع الفريق.
وقد ضمت قائمة المغادرين أسماء بارزة غادرت النادي الطنجي، ويتعلق الأمر بكل من الحارسين لغزال والوعد، إلى جانب ديلان، العز، الشنتوف، الكروش، ليفتي، كبولو، سريكي، بابا غاي، الموساوي، البقالي، الغبرى، البهجة، فوزي عبد المطلب، وكدارين.
اقرأ أيضًا
وفي المقابل، لجأت إدارة الفريق إلى تعزيز التعداد البشري عبر استقدام 11 عنصرا جديدا خلال الميركاتو الصيفي الحالي، موزعين بذكاء بين أربعة لاعبين أجانب، وثلاثة أسماء من مغاربة المهجر، إضافة إلى أربعة لاعبين يمتلكون تجربة لا بأس بها في أندية الدوري المغربي مثل النجاري، آيت الخرصة، أحناش، والحارس أبعير.
وتأتي هذه التغييرات الواسعة بالتزامن مع اقتراب غلق باب الانتقالات الصيفية، حيث تستعد الأندية لإغلاق لوائحها النهائية، ما جعل الإدارة الطنجية تسابق الزمن لإنهاء صفقاتها وتوفير الاستقرار التام للمجموعة التي ستخوض غمار المنافسات الرسمية.
وتحظى هذه التحركات بدعم معنوي وثقة كبرى من جماهير اتحاد طنجة، التي عبرت عن ارتياحها للقرارات التقنية الجريئة، مؤكدة إيمانها التام بقدرات وحنكة عبد الحق بن شيخة في قيادة الفريق نحو بصم حضور قوي، ومنافسة شرسة في استحقاقات موسم 2026-2027.
ويعقد الشارع الرياضي الطنجي آمالا عريضة على هذه الثورة التصحيحية، متطلعا لأن تفرز مجموعة متجانسة وقوية قادرة على إعادة هيبة النادي، ومقارعة أندية المقدمة في البطولة الاحترافية، بروح تنافسية عالية تلبي طموحات الأنصار المتعطشة للألقاب.

