يواصل النجم المغربي بلال الخنوس صانع ألعاب فريق شتوتغارت الألماني جذب اهتمام الأندية الأوروبية، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المواهب العربية في الملاعب الأوروبية، وسط تحركات متزايدة لحسم مستقبله خلال نافذة الانتقالات الصيفية.
وقدم بلال الخنوس مستويات مميزة بقميص شتوتغارت، ليصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في خط الوسط، بفضل قدراته الفنية ورؤيته في صناعة اللعب، وهو ما لفت أنظار عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تتابع موقفه عن قرب، استعدادا للتحرك لضمه.
هل يعود المغربي بلال الخنوس مجددا إلى الدوري الإنجليزي؟
ووفقا للصحفي فلوريان بليتينبيرغ، مراسل شبكة "سكاي سبورت ألمانيا"، فإن بلال الخنوس لا يمانع خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في حين تدرك إدارة شتوتغارت موقف اللاعب، لكنها تفضل الإبقاء عليه وعدم التفريط في خدماته.
وأشار بليتينبيرغ إلى أن ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز أجريا بالفعل اتصالات واستفسارات أولية، لمعرفة موقف الدولي المغربي وإمكانية التعاقد معه، خلال الميركاتو الجاري.
وأضاف أن شتوتغارت لن يوافق على بيع بلال الخنوس بسهولة، إذ حدد قيمة قد تصل إلى 60 مليون يورو، بالإضافة إلى الحوافز والمكافآت، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة.
اقرأ أيضًا
وأوضح صحفي سكاي أن الناديين الإنجليزيين اللذين لم يكشف عن هويتهما حتى الآن، يستعدان لتقديم عروض رسمية خلال الفترة المقبلة، في محاولة لإقناع شتوتغارت بالتخلي عن بلال الخنوس، قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
البريميرليغ محطة مألوفة في مسيرة بلال الخنوس
ولا تمثل أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز تحديا جديدا بالنسبة لبلال الخنوس، بعدما سبق له خوض التجربة بقميص ليستر سيتي، حيث اكتسب خبرات مهمة رغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي خلال تلك الفترة، ونجح في ترك بصمة لافتة، جعلته يحافظ على مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.
وخلال مشواره مع ليستر سيتي، شارك الدولي المغربي في 39 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة، قبل أن ينتقل إلى شتوتغارت، حيث واصل تطوره الفني، وهو ما أعاد اسمه بقوة إلى اهتمامات أندية الدوري الإنجليزي الساعية لاستعادته من جديد.
وفي الموسم الماضي على وجه التحديد، قدم الخنوس موسما مميزا بقميص شتوتغارت، بعدما شارك في 44 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 9 أخرى، وذلك طبقا لبيانات منصة "ترانسفير ماركت" العالمية.

