أعلن الأهلي السعودي تعيين المدرب الهولندي الكرواتي مارينو بوشيتش مديرًا فنيًا جديدًا للفريق خلفًا للألماني ماتياس يايسله، ليبدأ النادي مرحلة مختلفة مع مدرب لا يملك الاسم الجماهيري الضخم الذي ارتبط عادةً بمقاعد كبار دوري روشن، لكنه يمتلك مسيرة مليئة بالتجارب غير التقليدية، بداية من العمل في كرة الصالات وقطاعات الناشئين، مرورًا بالمشاركة في بناء مشروع آرني سلوت مع ألكمار وفينورد، وصولًا إلى قيادة شاختار دونيتسك وتحقيق البطولات في ظروف الحرب الأوكرانية.
وأكد الأهلي تعيين بوشيتش بعد رحيل يايسله إلى نيوكاسل يونايتد، ليصبح المدرب البالغ 54 عامًا مسؤولًا عن قيادة بطل آسيا في مرحلة تنتظر فيها الجماهير الحفاظ على النجاح القاري والمنافسة بقوة على لقب الدوري السعودي.
ولا تبدو صفقة الأهلي مع بوشيتش مجرد استبدال مدرب بآخر، لأن هوية المدرب الجديد مختلفة بوضوح عن فكرة المدير الفني الذي يعتمد على تاريخه أو حضوره الإعلامي، إذ ينتمي بوشيتش إلى مدرسة المدربين الذين بنوا مسيرتهم تدريجيًا داخل غرف التحليل وملاعب التدريب، قبل أن يحصلوا على فرصة القيادة الأولى.
كما أن تجربته الطويلة إلى جانب آرني سلوت جعلته قريبًا من واحدة من أكثر المدارس التكتيكية تطورًا في الكرة الهولندية الحديثة، القائمة على الاستحواذ الهادف، والبناء من الخلف، والضغط لاستعادة الكرة، وتدوير المراكز خلال الهجمة بدلًا من الاعتماد على شكل ثابت طوال المباراة.
قصة بدأت في موستار وانتهت في جدة
ولد مارينو بوشيتش في مدينة موستار عام 1971، ويحمل الجنسيتين الهولندية والكرواتية، وخاض مسيرة كلاعب وسط تنقل خلالها بين عدد من الأندية الهولندية والبلجيكية والألمانية، من بينها دي غرافشاب وكولن الثاني وأوبين، قبل أن يتجه تدريجيًا إلى التدريب.
ولم تكن بدايته التدريبية تقليدية، إذ عمل لاعبًا ومدربًا في كرة الصالات، وهي تجربة تركت أثرًا يمكن ملاحظته لاحقًا في اهتمامه بالتحرك في المساحات الصغيرة، وسرعة تبادل الكرة، والضغط الجماعي، وقدرته على مطالبة لاعبيه باتخاذ قرارات سريعة تحت الضغط.
وتدرج بوشيتش بعد ذلك بين أكاديمية فيتيس وأدوار المدرب المساعد في ناك بريدا وإنتر باكو وتفينتي، قبل أن يحصل على أول فرصة حقيقية كمدير فني مع تفينتي في واحدة من أكثر الفترات صعوبة بتاريخ النادي. فقد هبط الفريق من الدوري الهولندي الممتاز، لكنه احتفظ ببوشيتش ومنحه مهمة إعادته سريعًا، لينجح في قيادة تفينتي إلى لقب دوري الدرجة الثانية والصعود المباشر، بعدما أنهى الموسم بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، ومر بسلسلة من 15 مباراة دون خسارة، حقق خلالها 14 انتصارًا، كما اختير أفضل مدرب في المسابقة. والمفارقة أن إدارة النادي قررت الاستغناء عنه بعد تحقيق الصعود مباشرة، في قرار أثار جدلًا كبيرًا وقتها، لكنه دفعه إلى العودة لدور المساعد والانضمام إلى مشروع أكبر.
السنوات التي صنعت بوشيتش إلى جانب آرني سلوت
كانت محطة ألكمار ثم فينورد هي الفترة التي تبلورت خلالها هوية بوشيتش التدريبية بصورة أكبر، إذ عمل مساعدًا لآرني سلوت، المدرب الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز الأسماء في أوروبا. وشارك بوشيتش في إعداد التدريبات، وتحليل المنافسين، وبناء النموذج الهجومي القائم على الاستحواذ السريع والضغط المتقدم، قبل أن ينتقل مع سلوت إلى فينورد عام 2021، حيث ساهم في إعادة الفريق إلى قمة الكرة الهولندية والفوز بلقب الدوري موسم 2022-2023.
رفض ليفربول واختار البقاء مع شاختار
من أكثر القصص التي تكشف شخصية مدرب الأهلي الجديد أن آرني سلوت حاول ضمه إلى جهازه الفني في ليفربول، لكن بوشيتش رفض العودة إلى دور المساعد وفضّل الاستمرار مع شاختار دونيتسك، ليس فقط من أجل الحفاظ على موقعه مديرًا فنيًا، وإنما بسبب شعوره بالمسؤولية تجاه لاعبيه وموظفي النادي في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا. وقد أكد بنفسه أنه تلقى فرصة للانتقال إلى ليفربول، لكنه لم يكن مستعدًا لمغادرة المجموعة التي عاش معها ظروفًا استثنائية، معتبرًا أن ارتباطه بالنادي واللاعبين يتجاوز حدود كرة القدم العادية.
وتعد هذه القصة واحدة من أهم الزوايا التي يمكن البناء عليها عند تقديم بوشيتش لجمهور الأهلي، لأنه ليس مدربًا صعد بسرعة بسبب علاقته بسلوت فقط، بل اختار الخروج من ظله عندما تلقى عرض شاختار، ثم رفض العودة إليه في نادٍ بحجم ليفربول عندما شعر أن مشروعه في أوكرانيا لم ينتهِ بعد.
المدرب الذي حقق البطولات وسط الحرب
تولى بوشيتش قيادة شاختار دونيتسك في أكتوبر 2023، في وقت كان فيه النادي يعيش ظروفًا صعبة للغاية بسبب الحرب، وعدم القدرة على خوض مبارياته الأوروبية في ملعبه، والتنقل المستمر بين المدن والدول. ومع ذلك، نجح في قيادة الفريق إلى الثنائية المحلية في موسمه الأول، بعدما توج بالدوري الأوكراني وكأس أوكرانيا، ثم أضاف كأسًا أخرى في الموسم التالي، ليغادر شاختار وفي رصيده ثلاثة ألقاب محلية خلال 71 مباراة رسمية، حقق فيها 44 انتصارًا و13 تعادلًا مقابل 14 هزيمة، وسجل فريقه 139 هدفًا واستقبل 71.
لكن تجربته لم تكن مثالية بالكامل، إذ تراجع شاختار إلى المركز الثالث في الدوري خلال موسمه الثاني، وهو أسوأ ترتيب للفريق منذ سنوات طويلة، رغم نجاحه في إنقاذ الموسم بالفوز بكأس أوكرانيا على حساب دينامو كييف. وهذه النقطة مهمة عند تقييم المدرب بموضوعية، لأن بوشيتش أثبت قدرته على صناعة فريق بطل وتحقيق نتائج أوروبية محترمة في ظروف بالغة الصعوبة، لكنه أظهر أيضًا أن مشروعه قد يعاني عندما يفقد الفريق الاستقرار أو عندما تصبح الفاعلية الهجومية أقل من حجم الاستحواذ الذي يحققه.
اقرأ أيضًا
كيف يلعب مارينو بوشيتش؟
يميل بوشيتش في الأساس إلى استخدام 4-3-3 الهجومية، لكنه لجأ كثيرًا مع شاختار إلى 4-1-4-1، وفي بعض المباريات تحولت تشكيلته أثناء الاستحواذ إلى ثلاثة مدافعين في الخلف مع تقدم أحد الظهيرين أو لاعب الارتكاز، بينما تتحول عند الدفاع إلى كتلة أكثر تماسكًا. وتصف قواعد البيانات التشكيل المفضل له بأنه 4-3-3 هجومية، لكن الواقع يكشف أن المدرب أكثر مرونة من الالتزام برسم واحد، إذ سبق له أن أنهى بعض المباريات بثلاثة مدافعين ومهاجمين اثنين عندما احتاج إلى قلب النتيجة.
وتبدأ فلسفته من البناء المنظم من الخلف، حيث يطالب قلبي الدفاع والحارس بعدم التخلص من الكرة سريعًا، ويحاول جذب ضغط المنافس قبل تمرير الكرة إلى لاعب الوسط الحر أو إلى الظهير المتقدم. وقد شرح بوشيتش بنفسه أن فريقه يحب بدء الهجمات من العمق ووضع اللاعبين في مواقع جيدة تسمح بالتقدم التدريجي، كما كان شاختار تحت قيادته يستحوذ في الكثير من مباريات الدوري المحلي بنسبة تراوحت بين 70 و75 في المئة، وهي نسبة تكشف رغبة واضحة في التحكم بالكرة والمباراة بدلًا من انتظار الخصم.
ولا يؤمن بوشيتش بالاستحواذ البطيء الذي يقتصر على تمرير الكرة بين المدافعين، بل يريد أن يكون الاستحواذ وسيلة للوصول إلى مناطق الخصم، مع استخدام أنصاف المساحات، وتقدم لاعبي الوسط، وتحرك الجناحين إلى الداخل لفتح الطريق أمام الظهيرين. كما أنه يفضل وجود لاعب ارتكاز قادر على استلام الكرة تحت الضغط وتغيير جهة اللعب، لأن هذا اللاعب يمثل محور البناء بأكمله، وهي وظيفة قد تجعل مركز المحور من أهم المراكز التي سيركز عليها داخل الأهلي.
الضغط بعد فقدان الكرة
العنصر الثاني في أسلوب بوشيتش هو الضغط الفوري عند خسارة الاستحواذ، إذ يحاول فريقه تضييق المساحة على حامل الكرة ومنع المنافس من تنفيذ التحول الهجومي، بدلًا من العودة المباشرة إلى منتصف الملعب. وتظهر تدريباته المتكررة على الاستحواذ والمباريات المصغرة في مساحات ضيقة اهتمامه بربط اللعب بالضغط، لأن اللاعب لا يتدرب فقط على الاحتفاظ بالكرة، وإنما على استعادتها سريعًا فور خسارتها. وقد كانت تدريبات شاختار تحت قيادته تتضمن باستمرار تمارين التمرير والاستحواذ، والعمل التكتيكي في ملاعب صغيرة، وتحليل الفيديو قبل المباريات الأوروبية.
لكن هذا الأسلوب يحمل مخاطرة واضحة، لأن تقدم عدد كبير من اللاعبين يترك مساحات خلف الظهيرين وأمام قلبي الدفاع، وهو ما ظهر في بعض خسائر شاختار الأوروبية عندما فقد الفريق الكرة في مناطق حساسة. لذلك يحتاج بوشيتش إلى مدافعين سريعين في التغطية، ولاعب ارتكاز يجيد قراءة التحولات، وإلا قد يتحول الاستحواذ الهجومي إلى نقطة ضعف أمام الفرق التي تملك أجنحة سريعة.
الهجوم أفضل وسيلة للدفاع
يمكن تلخيص شخصية بوشيتش التكتيكية في عبارة قالها قبل مواجهة آيندهوفن بدوري أبطال أوروبا، عندما أكد أن أفضل طريقة لإيقاف فريق هجومي هي مهاجمته والاستحواذ أمامه، مستشهدًا بفلسفة يوهان كرويف. ومع ذلك، لا يرفض المدرب الدفاع المنخفض عندما تفرض المباراة ذلك، فقد أظهر أمام أرسنال أنه قادر على تنظيم فريقه في كتلة متأخرة والتحول بسرعة، لكنه يعتبر هذا الحل اضطراريًا وليس الطريقة التي يريد أن يعيش بها طوال المباراة.
وهذا يعني أن جماهير الأهلي قد ترى فريقًا يرغب في فرض شخصيته أمام معظم منافسي دوري روشن، لكنه قد يلعب بصورة أكثر حذرًا أمام الهلال أو النصر أو في الأدوار الإقصائية الآسيوية، دون التخلي تمامًا عن فكرة الخروج بالكرة وبناء الهجمة.
كيف يتعامل مع اللاعبين الشباب؟
يمتلك بوشيتش سجلًا واضحًا في منح الفرص للاعبين الصغار، وهو أمر يعود إلى بدايته في أكاديمية فيتيس ثم عمله داخل المدرسة الهولندية التي تعتبر تطوير اللاعب جزءًا أساسيًا من مهمة المدرب. ومع شاختار اعتمد على مجموعة شابة ضمت جورجي سوداكوف، أرتيم بوندارينكو، دميترو كريسكيف، إجوينالدو، نيويرتون، كيفن، فاليري بوندار ودميترو ريزنيك، كما صعّد لاعبين من فريق تحت 19 عامًا إلى التدريبات والمباريات مع الفريق الأول. وأكد أحد المواهب، فيكتور تسوكانوف، أن بوشيتش كان يتحدث معه باستمرار ويعامله بصورة جيدة خلال انتقاله من الناشئين إلى الفريق الأول.
وقد يكون هذا الجانب مهمًا للأهلي، خصوصًا مع اتجاه الأندية السعودية إلى الاستثمار بصورة أكبر في اللاعبين المحليين والمواليد، لأن بوشيتش لا ينظر إلى اللاعب الشاب باعتباره مجرد بديل، بل يطلب منه المشاركة في النموذج نفسه الذي يطبقه الفريق الأول، حتى لو كان ذلك يعني تقبل بعض الأخطاء خلال عملية التطوير.
ماذا قدم مع الجزيرة الإماراتي؟
انتقل بوشيتش إلى الجزيرة الإماراتي في سبتمبر 2025، وخاض معه 30 مباراة تقريبًا، وحقق معدلًا بلغ نحو 1.7 نقطة في المباراة بحسب قواعد البيانات الإحصائية، كما ظهر اسمه ضمن المرشحين لجائزة أفضل مدرب في الدوري الإماراتي عن موسم 2025-2026. وكانت تلك التجربة مهمة لأنها منحته معرفة مباشرة بالمنطقة العربية وطبيعة اللاعبين والأجواء والمواعيد والسفر، وهو ما قد يقلل من فترة التأقلم المطلوبة عند انتقاله إلى جدة.
كيف يمكن أن يستفيد الأهلي منه؟
يمتلك الأهلي مجموعة من اللاعبين الذين قد يناسبون أفكار بوشيتش، خاصة الأجنحة القادرة على اللعب في المساحات الداخلية، ولاعبي الوسط أصحاب الجودة في التمرير، والظهيرين القادرين على التقدم. ومن المتوقع أن يمنح المدرب الأجنحة حرية الدخول إلى العمق، مع مطالبة الظهيرين بتوفير العرض، بينما يحتاج المهاجم إلى التحرك المستمر وربط اللعب وعدم الاكتفاء بالبقاء داخل منطقة الجزاء.
كما أن وجود لاعبين مهاريين في الثلث الأخير قد يساعده على تطبيق الاستحواذ الهجومي، لكن نجاحه سيتوقف بصورة كبيرة على جودة لاعب الارتكاز، وسرعة قلبي الدفاع، وقدرة الفريق على الضغط الجماعي. فإذا تحرك خط الهجوم للضغط وبقي الوسط والدفاع بعيدين عنه، ستظهر مساحات كبيرة يمكن للمنافسين استغلالها، أما إذا نجح في تقريب الخطوط وتنظيم الضغط، فقد يصبح الأهلي فريقًا أكثر سيطرة وشراسة.
نقاط القوة في مدرب الأهلي السعودي الجديد
أبرز ما يميز بوشيتش أنه مدرب أفكار لا مدرب ردود أفعال فقط، ويملك خبرة حقيقية في تطوير اللاعبين والعمل داخل مشروع طويل، كما أنه أثبت قدرته على إدارة ظروف نفسية وتنظيمية شديدة القسوة مع شاختار، ونجح في تحقيق ثلاثة ألقاب رغم الحرب والتنقل المستمر. كذلك يمتلك مرونة تسمح له بتغيير الرسم أثناء المباراة، ولا يخشى الدفع بعناصر هجومية إضافية أو التحول إلى ثلاثة مدافعين عندما يحتاج إلى الفوز.
ويمثل عمله الطويل مع آرني سلوت نقطة قوة أخرى، لأن الأهلي يتعاقد مع مدرب تشكل داخل مدرسة واضحة ومثبتة، وليس مع اسم مجهول لا يمكن معرفة أفكاره. ومع ذلك، سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على تقديم هذه الأفكار بصفته الرجل الأول في فريق يملك نجومًا وضغوطًا جماهيرية أكبر بكثير من تجاربه السابقة.
أين تكمن المخاوف؟
المخاطرة الأولى هي أن بوشيتش لم يعمل من قبل مديرًا فنيًا لفريق يضم هذا العدد من النجوم أصحاب الرواتب والخبرات الكبيرة، ولذلك ستكون إدارة غرفة الملابس اختبارًا مختلفًا عن قيادة مجموعة شابة في شاختار. كما أن أسلوبه يحتاج وقتًا لتطوير البناء والضغط والتحركات، بينما لا تمنح جماهير الأهلي المدرب عادةً فترة طويلة إذا جاءت النتائج الأولى سلبية.
أما المخاطرة الثانية فتتعلق بالمساحات الدفاعية التي قد تظهر خلف الضغط والتقدم الهجومي، خصوصًا في دوري يضم مهاجمين وأجنحة قادرين على استغلال التحولات بسرعة. كما أن موسمه الأخير مع شاختار شهد تراجعًا واضحًا في الدوري، ما يثبت أن الاستحواذ وحده لا يكفي إذا افتقد الفريق الحسم أو التوازن.
هل هو المدرب المناسب للأهلي؟
لا يحمل مارينو بوشيتش السيرة الأكثر شهرة بين مدربي دوري روشن، لكنه لا يصل إلى الأهلي بوصفه مدربًا مجهولًا أو مقامرة بلا أساس، فقد أعاد تفينتي إلى الدوري الممتاز، وشارك في صناعة فينورد البطل مع آرني سلوت، ثم حقق ثلاثة ألقاب مع شاختار في واحدة من أصعب التجارب التي يمكن أن يعيشها أي مدرب، قبل أن يكتسب خبرة خليجية مع الجزيرة.
والسؤال الحقيقي ليس ما إذا كان بوشيتش اسمًا كبيرًا، وإنما ما إذا كان الأهلي سيمنحه الأدوات والوقت اللازمين لتحويل أفكاره إلى فريق قادر على السيطرة والفوز. فإذا حصل على لاعب ارتكاز مناسب، ومدافعين قادرين على الدفاع في مساحات واسعة، وقائمة تتحمل الضغط البدني، فقد يقدم الأهلي نسخة هجومية ومتطورة، أما إذا طُلب منه تحقيق النتائج فورًا دون اكتمال عناصره أو دون منح اللاعبين وقتًا لفهم التحركات، فقد تتحول جرأة أسلوبه إلى عبء.

