الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي (Getty)

الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي (Getty)

تقليد غريب من ميسي قبل كأس العالم 2026!

مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبدو أن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بدأ يعيش أجواء المونديال بطريقته الخاصة، ولكن بعيدًا عن المستطيل الأخضر هذه المرة.

شارك ليو متابعيه عبر حسابه الرسمي في منصة (إنستغرام) صورة لنسخة مجسّمة من كأس العالم قام بتجميعها باستخدام قطع (ليغو)، في مشهد حظي بتفاعل واسع بين الجماهير. ميسي علّق بعبارة: "أنهيناها".

تأتي الكأس التي صنعها قائد إنتر ميامي، ضمن مجموعة فنية تحت مسمى (Official FIFA World Cup Trophy) التي أطلقتها شركة ليغو مؤخرًا، ويُعد من الإصدارات المخصصة لهواة الجمع.

يتألف الكأس من 2842 قطعة، بارتفاع قدره 36 سنتيمترًا، وبسعر يقارب 200 دولار، ومن المنتظر طرحها في الأسواق اعتبارًا من الأول من مارس المقبل، علمًا بأن الكأس تضم شعار مونديال 2026.

ظهور البرغوث في مقطع فيديو وهو يبني الكأس بيديه حمل دلالة رمزية للجماهير، إذ إن نسخة المونديال المقبلة قد تصبح الأخيرة في مسيرته. ورغم أن الأمر يبدو نشاطًا عائليًا ترفيهيًا، فإن الصورة عكست أيضًا شغف اللاعب المتجدد بالبطولة.

النجم الأعسر صنع الحدث في نسخة قطر 2022 وقاد الأرجنتين للقب، ويبدو أنه عازم على تكرار الأمر في نسخة أمريكا الشمالية، لكن هذه المرة بتقليد وطقس غير مسبوق في مسيرته، حيث بنى الكأس بنفسه. 

ميسي يصارع الزمن مع الإصابة

كان ميسي قد تعرض لإصابة عضلية خلال المواجهة الودية ضد برشلونة الإكوادوري يوم 8 فبراير الماضي، التي أقيمت في الإكوادور وانتهت بالتعادل (2-2) وآنذاك سجل البرغوث الهدف الأول لإنتر ميامي في الدقيقة 31.

وغادر النجم الأرجنتيني البالغ 38 عامًا، الملعب في الدقيقة 57 بقرار من المدرب خافيير ماسكيرانو، بعد حديث جانبي قصير بينهما أثار تساؤلات الجماهير حول حالته البدنية، خاصة أن الموسم الجديد على وشك الانطلاق في أمريكا.

لم يحدد نادي ولاية فلوريدا مدة الغياب، غير أن تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى حاجة ليو لفترة راحة لا تقل عن أسبوعين، ما مثّل صدمة لجماهير إنتر ميامي الطامحين لرؤية نجمهم في مباراة رسمية لأول مرة منذ 3 أشهر.

تأتي هذه الإصابة المفاجئة قبل أيام قليلة من انطلاق موسم الدوري الأمريكي الجديد، حيث يستهل إنتر ميامي -حامل اللقب- مشواره بمواجهة لوس أنجلوس يوم 22 فبراير، ما يضع المدرب ماسكيرانو أمام معادلة دقيقة، تسريع عودة القائد دون المخاطرة بانتكاسة عضلية.

مباريات اليوم