بات الدولي المغربي نايف أكرد على أعتاب مغادرة أولمبيك مارسيليا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اقترب النادي الفرنسي من التوصل إلى اتفاق مع السد القطري بشأن انتقال المدافع البالغ من العمر 30 عامًا.
ويسعى أولمبيك مارسيليا منذ أسابيع إلى إعادة التوازن لوضعه المالي وتقليص فاتورة الرواتب، وهو ما دفع إدارته إلى دراسة العروض المقدمة لعدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم أكرد، الذي انضم إلى الفريق قبل عام واحد فقط، ويرتبط بعقد يمتد حتى صيف عام 2030.
ووفقًا لما أورده موقع footmercato الفرنسي، فإن السد القطري تفوق على بقية الأندية المهتمة بالتعاقد مع المدافع المغربي، وأصبح قريبًا من التوصل إلى اتفاق مع مارسيليا يقضي بانتقال اللاعب على سبيل الإعارة مقابل 4 ملايين يورو، مع تضمين العقد بند شراء إلزامي بقيمة 11 مليون يورو.
اقرأ أيضا
مارسيليا يمنح الضوء الأخضر.. السد يقترب من حسم صفقة أكرد
وكان عقد أكرد يتضمن بندًا يتيح له الرحيل مقابل 15 مليون يورو تُدفع دفعة واحدة حتى 31 يوليو/تموز الماضي، إلا أن هذا الشرط لم يُفعَّل، رغم الاهتمام الذي حظي به اللاعب من عدة أندية أوروبية.
ويُعد رين الفرنسي، ناديه السابق، من أبرز الأندية التي سعت لاستعادة خدماته، لكنه لم ينجح في تحقيق تقدم ملموس خلال المفاوضات.
ويُشكل قبول مارسيليا بصيغة الإعارة مع إلزامية الشراء تحولًا لافتًا في موقف النادي، بعدما كانت الإدارة تفضل في البداية بيع اللاعب بصورة نهائية للحصول على سيولة مالية فورية، قبل أن تدفعها ظروف سوق الانتقالات إلى إبداء مرونة أكبر من أجل إتمام الصفقة.
ورغم اقتراب الناديين من التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن إتمام الصفقة لا يزال مرهونًا بالتوصل إلى تفاهم بين السد واللاعب المغربي بشأن الشروط الشخصية والراتب، قبل الإعلان الرسمي عن انتقاله إلى دوري نجوم قطر.
ويملك أكرد سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب المغرب، إذ خاض 64 مباراة دولية، كما يتمتع بخبرة كبيرة اكتسبها من تجاربه في الدوريين الفرنسي والإنجليزي، ما يجعله أحد أبرز الأسماء التي يسعى السد إلى ضمها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

