
دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (Getty)
ترامب يعلق على إمكانية حرمان إيران من المشاركة في كأس العالم 2026
كان منتخب إيران من ضمن أول المتأهلين إلى كأس العالم 2026، لكن عندما عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اجتماعًا تخطيطيًا للمنتخبات المشاركة هذا الأسبوع في أتلانتا، كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة.
وأثارت التطورات السياسية الأخيرة تساؤلات بشأن ما إذا كانت إيران سترسل منتخبها إلى نهائيات مونديال 2026، أو ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد تفرض قيودًا على مشاركته في البطولة المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تعليق ترامب على مشاركة إيران في كأس العالم
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي مقابلة مع موقع "politico"، سُئل عن احتمال مشاركة إيران، فأجاب: "لا أهتم حقًا بمشاركتهم، أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة، وهم بالكاد يصمدون".
وتتناقض هذه التصريحات مع الخطاب الذي تبنته الإدارة الأمريكية خلال العام الماضي، والذي أكد أن الولايات المتحدة سترحب بالعالم في المونديال.
تهديد بالمقاطعة
عقب الضربات الجوية الأمريكية داخل إيران، والتي دفعت المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، صرّح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج أن بلاده قد لا تشارك في البطولة.
وقال تاج لوسيلة إعلام رياضية إيرانية: "من المؤكد أنه بعد هذا الهجوم، لا يمكننا أن ننظر إلى كأس العالم بتفاؤل".
حتى قبل اندلاع المواجهة العسكرية، كانت هناك تساؤلات حول السماح للجماهير والمسؤولين الإيرانيين بحضور البطولة، خاصة أن إيران من بين دولتين تخضعان لأشد قيود حظر السفر التي أقرها ترامب بقرار تنفيذي في يونيو الماضي.
ورغم أن الحظر يستثني المنتخبات وأفراد الطواقم الفنية، فإن منح التأشيرات لمسؤولين حكوميين أو رعاة مرتبطين بالمنتخب يخضع لتقدير وزارة الخارجية الأمريكية حالةً بحالة.
وكانت وزارة الخارجية قد رفضت في ديسمبر الماضي بعض طلبات التأشيرة لممثلين إيرانيين أرادوا حضور قرعة كأس العالم في واشنطن، ما دفع طهران إلى التهديد بمقاطعة الحفل قبل أن يتدخل فيفا لاحتواء الأزمة.
الفيفا يجدد التزامه بإقامة بطولة آمنة
بينما جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيده على التزامه بإقامة بطولة آمنة بمشاركة جميع المنتخبات المتأهلة.
وقال الأمين العام للفيفا ماتياس جرافستروم، بعد ساعات من اندلاع التصعيد، إن التركيز ينصب على "تنظيم كأس عالم آمنة يشارك فيها الجميع"، كما نقلت مصادر مطلعة أن خطط مشاركة إيران لم يطرأ عليها أي تغيير حتى الآن.
في المقابل، غاب ممثلو إيران عن اجتماع تخطيطي أقيم في أتلانتا، وضم اتحادات المنتخبات المشاركة، بحسب ما أكدته تقارير إعلامية.
وبين احتمالات المقاطعة، وتعقيدات التأشيرات، والتصعيد العسكري، تبقى مشاركة إيران في النسخة الأكبر من كأس العالم معلّقة، بانتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية خلال الأسابيع المقبلة.































