تلقى لاعبو العراق تحذيرا عاجلا قبل خوض المباراة الودية في إسبانيا في إطار تحضيراته في مدينة لاكورونيا استعداداً لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ستكون المواجهة الأخيرة للفريق قبل التوجه إلى مدينة شيكاغو الأمريكية.
وكان معسكر العراق في إسبانيا قد بدأ في مدينة جيرونا يوم 23 من شهر مايو/ أيار الماضي، إذ تضمن أيضا خوض مباراة ودية أمام منتخب أندورا وفاز الفريق العراقي بالمواجهة بنتيجة 1-0 وحمل هدف اللقاء الوحيد، إمضاء اللاعب علي يوسف في الدقيقة 20.
وقال لاعب العراق السابق صفوان عبد الغني لـwinwin: "مباراة العراق أمام إسبانيا ستكون صعبة ليس فقط على المستوى الفني بل أيضا فيما يتعلق بالوضع البدني، خصوصا أن ملعب الريازور الذي سيحتضن اللقاء يبدو متهالكا وبالتالي على لاعبي العراق، الحذر من أرضية الملعب لأنها قد تسبب الإصابات لهم ونتمنى من الاتحاد الإسباني معالجة سوء الأرضية لأنها لن تكون جيدة بالنسبة للاعبي إسبانيا".
وبيّن عبد الغني: "المرحلة المقبلة في منتخب العراق يجب أن تشهد عملية تجديد حقيقية داخل صفوف الفريق. العمل على ضخ دماء جديدة ينبغي أن يبدأ من كأس العالم 2026 وما بعدها، لضمان استمرارية الفريق على المدى الطويل، خصوصا وإن بعض اللاعبين الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاماً ما زالوا يحافظون على مواقعهم في التشكيلة".
عبد الغني: حارس شاب يستحق فرصة كبرى مع منتخب العراق
وأضاف: "من بين الأسماء الجديدة التي يجب أن تأخذ الفرصة، هو حارس أربيل كميل سعدي، فالحارس كان يستحق الحصول على فرصة أكبر والاستمرار مع المنتخب خلال المرحلة الحالية وأيضا بيتر كوركيس يعد من أبرز اللاعبين في الدوري العراقي خلال الموسم الحالي وهو يمتلك إمكانات فنية جيدة وكان قادراً على تقديم الإضافة لصفوف المنتخب العراقي لو حصل على فرصة كبرى".
وأكمل: "اللاعبان داريو نامو ويوسف نصراوي لم يحصلا على الوقت الكافي لإثبات القدرات الحقيقية، وأعتقد أن قرار استبعادهما يبدو طبيعياً في الوقت الراهن، لكن المنتخب العراقي يمكن أن يستفيد من خدماتهما مستقبلاً نظرا لما يمتلكانه من قدرات وإمكانات جيدة وكذلك أرى أن عدم إشراك حسن عبد الكريم في المباراة الودية أمام أندورا ثم استبعاده من القائمة النهائية يثير العديد من علامات الاستفهام".
وختم عبد الغني حديثه مؤكدا: "أن بقية الأسماء المستبعدة كانت فرصها متوازنة مع العناصر الأخرى. في النهاية أرى أن الجهاز الفني يتحمل مسؤولية اختياراته، لكن المرحلة المقبلة تتطلب منح مساحة كبرى للعناصر الشابة لبناء منتخب قادر على المنافسة في السنوات المقبلة، خصوصا أن العراق يتطلع إلى تطوير مستوياته في كأس آسيا وكأس العرب وكأس الخليج وبقية البطولات".
وسيلعب منتخب العراق في المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، حيث يستهل مشواره في المونديال بمواجهة النرويج يوم 17 من شهر يونيو/ حزيران المقبل، فيما سيواجه فرنسا يوم 23 والنرويج يوم 26.

