بعد أشهر من التكهنات حول طبيعة العلاقة بين كيليان مبابي وجود بيلينغهام، كشفت وسائل إعلام إسبانية عن انتهاء الخلاف الذي جمع النجمين خلال الموسم الماضي. ويأتي ذلك في ظل التحسن الكبير الذي تشهده أجواء ريال مدريد منذ تولي جوزيه مورينيو القيادة الفنية للفريق.
وكان موسم 2025-2026 من أكثر المواسم اضطرابا داخل النادي الملكي، حيث برزت عدة أزمات بين لاعبين وأعضاء الجهاز الفني، وسط أنباء عن خلافات متكررة بين عدد من نجوم الفريق. وتصدرت هذه الأزمات المشهد الإعلامي طوال الموسم، ما انعكس سلبًا على استقرار الفريق داخل وخارج المستطيل الأخضر.
ومع تولي البرتغالي مورينيو القيادة الفنية لريال مدريد هذا الصيف، كان من أبرز أهداف الإدارة إعادة الانضباط والهدوء إلى غرفة الملابس. وتشير المؤشرات الأولى إلى نجاح المدرب المخضرم في مهمته، بعدما حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في أول ثلاث جولات من الدوري الإسباني، بالتزامن مع تحسن واضح في الأجواء الداخلية.
نهاية الخلاف بين مبابي وبيلينغهام
وفقا لما أورده برنامج "التشيرينغيتو" ، ونقله موقع (footmercato) الفرنسي، فإن أحد أبرز الخلافات التي شهدها الموسم الماضي، وتحديدا بين مبابي وبيلينغهام، قد انتهى تماما.
وأوضح البرنامج أن العلاقة بين النجمين الفرنسي والإنجليزي شهدت توترا ملحوظا خلال الموسم الماضي، إلا أن الأمور تغيرت بشكل كبير مع انطلاق الموسم الحالي.
اقرأ أيضًا
وأضافت المصادر ذاتها أن اللاعبين أصبحا الآن على وفاق تام، في ظل أجواء أكثر إيجابية داخل الفريق، وهو ما ظهر بوضوح خلال احتفالات ريال مدريد بأهدافه في المباريات الأخيرة، حيث شوهد اللاعبان يحتفلان معًا بحماس وانسجام لافتين.
وأكد البرنامج الأكثر شهرة في إسبانيا أن مورينيو لعب دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين اللاعبين وإعادة التوازن إلى غرفة الملابس، مستفيدا من خبرته الطويلة في التعامل مع النجوم وإدارة المواقف الحساسة داخل الفرق الكبرى.
ويدرك المدرب البرتغالي أن نجاح الفريق الملكي في المنافسة على الألقاب هذا الموسم يرتبط بشكل مباشر بمدى التفاهم بين أبرز نجومه، وفي مقدمتهم مبابي وبيلينغهام، اللذان يرتكز عليهما النادي كثيرا لقيادة المشروع الرياضي الجديد.
ومع عودة الانسجام بين الثنائي وتحسن الأجواء داخل الفريق، تبدو جماهير "الميرينغى" متفائلة بقدرة الفريق على طي صفحة أزمات الموسم الماضي والتركيز بشكل كامل على تحقيق النجاحات والبطولات خلال الموسم الجاري.

