خرج مدير الكرة بنادي الأخضر الليبي رافع العجيب عن صمته، ليدق ناقوس الخطر ويكشف للشارع الرياضي وجماهير الفريق عن الضائقة المالية الحادة، التي تحاصر القلعة الخضراء وتعيق استكمال التحضيرات للموسم الكروي الجديد في الدوري الليبي الممتاز.
وفي الوقت الذي تبرم فيه صفقات بملايين الدولارات لأندية الدوري الليبي التي تملك المال والنفوذ، يعاني نادي الأخضر وضعا ماليا سيئا للغاية، في ظل غياب الدعم المادي عن الفريق الذي يعد من الأندية التاريخية صاحب الصولات والجولات في الكرة الليبية.
شح السيولة يعرقل تحضيرات نادي الأخضر الليبي
وفي تصريح خاص لمنصة winwin، أكد رافع العجيب أن قبوله مهمة إدارة الكرة جاء بدافع الواجب، في ظل أزمة نادي الأخضر المالية التي هددت الفريق بالانهيار، موضحا أن غياب التمويل الكافي هو السبب الرئيسي وراء تأخر الإعلان عن صفقات الفريق الجديدة، فضلا عن تأجيل وصول الجهاز الفني الجديد بقيادة الجزائري فؤاد بوعلي ومساعده المهدي بوشاح لبدء المعسكر الإعدادي.
اقرأ أيضًا
كما أشار العجيب إلى أن الجاهزية البدنية والفنية للفريق تتراوح حاليا عند مستوى 50% فقط، معربا عن عتب إدارة النادي من التفاوت في تقديم الدعم الحكومي بين الأندية في الدوري الليبي.
وشدد مدير الكرة بالنادي الليبي على أن الأخضر حرم من الدعم العادل، رغم كونه أحد كبار القوم الذين نافسوا بقوة، وخاضوا 8 نهائيات في الدوري والكأس خارج أرضهم خلال السنوات السبع الأخيرة.
تأثير الأزمة على صفقات نادي الأخضر واللاعبين الأجانب
وفي السياق ذاته، كشف مدير الكرة أن الاستراتيجية الفنية للنادي أصبحت محكومة بالواقع المالي الصعب، حيث أدى شح السيولة إلى تجميد حسم صفقات نادي الأخضر بالنسبة للمحترفين الأجانب، رغم التوصل لاتفاقات مبدئية مع وكلاء 4 لاعبين بمستوى عال بانتظار التمويل للإعلان الرسمي.
كما فرضت الأزمة تحولا اضطراريا، بالاعتماد على أبناء نادي الأخضر الليبي الصاعدين لترشيد النفقات إلى جانب اعتماد سياسة ترشيد القائمة، عبر إعارة اللاعبين الذين يخرجون من حسابات الطاقم الفني بشروط صارمة، تضمن مشاركتهم الأساسية وتقليل الالتزامات المالية.
واختتم رافع العجيب حديثه بمطالبة الجهات الداعمة بالإيفاء بوعودها، وتقديم الدعم المالي المنتظر خلال الأيام القليلة القادمة، لإغلاق ملف الالتزامات السابقة وبناء فريق قادر على التواجد على منصات التتويج.

