فاجأ البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، الجميع بتصريحاته المتناقضة حول عرض المنتخب البرازيلي السابق، وحقيقة رغبته في قيادة الهلال ببطولة كأس العالم للأندية 2025.
وكان جيسوس قد رحل عن تدريب الهلال قبل عام واحد، وتحديدًا بعد وداع الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة على يد الأهلي حامل اللقب، بنتيجة (1-3)، وذلك قبل أقل من شهر من مشاركة "الزعيم" ببطولة كأس العالم للأندية.
وخرج جيسوس قبل ساعات قليلة، ليتحدث عن كواليس عرض المنتخب البرازيلي، حيث أكد أنه توصل لاتفاق شبه نهائي لتولي مهمة "السامبا" بما في ذلك التخلي عن قيادة "الزعيم" في بطولة كأس العالم للأندية، على أن يتولى المهمة عقب نهاية دوري أبطال آسيا للنخبة.
لكن رحيل دوريفال جونيور من تدريب البرازيل في مارس/آذار 2025، تسبب في مكالمة عاجلة من اتحاد كرة القدم، طلب من جيسوس ترك الهلال وتولي المهمة، ولكن المدرب البرتغالي رفض وتمسك بالاتفاق المُبرم بينهما، وهو الرحيل في مايو/أيار 2025، لتتوقف الصفقة.
جيسوس "المتناقض" يفضح نفسه أمام الجميع
يبدو أن جيسوس فضح نفسه أمام الجميع من دون أن يعلم، حيث سبق وأن خرج بتصريحات لـ "winwin" قبل 208 أيام، وتحديدًا يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أكد خلالها أنه شعر بالحزن لعدم قيادة الهلال في بطولة كأس العالم للأندية، قائلًا: "كنت أتمنى ذلك لكن الزعيم قرر إقالتي".
وأضاف: "لقد تلقيت عرضًا من منتخب البرازيل، لكنني رفضت وكنت أرغب في قيادة الهلال بكأس العالم للأندية أولًا، ولذلك شعرت بحزن شديد لعدم حصولي على تلك الفرصة".
غير ذلك، سبق وأن نفى جيسوس تلقيه أي عرض لتدريب المنتخب البرازيلي، وتحديدًا أثناء تواجده على رأس القيادة الفنية للهلال، ولكنه ناقض نفسه مرتين، وذلك خلال حواره مع "winwin" وفي تصريحاته التي خرج بها قبل ساعات قليلة، والتي كشف خلالها عن كافة التفاصيل المتعلقة بالقصة.
وتؤكد هذه القصة تناقض جيسوس الواضح، والذي كان مستعدًا للتخلي عن كأس العالم للأندية من أجل تدريب البرازيل، ولكن بعد اتجاه الأخير للتعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، تزامنًا مع خروجه الآسيوي، فإنه كان يحلم بالمشاركة في المونديال مع "الزعيم"، ولكن الأخير قرر إقالته وتعيين سيموني إنزاغي، ليوجه له صدمة غير متوقعة.

