
الاتحاد التونسي يتحرك لإحداث تغييرات في مختلف المنتخبات السنية (FTF)
7 أبريل 2026
بينهم مفاجأة .. إقالات مرتقبة لمدربين داخل منتخب تونس أكدت مصادر متطابقة أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يتجه نحو إجراء تغييرات مهمة على مستوى الطواقم الفنية لعدد من المنتخبات الوطنية، وذلك في ظل تزايد الانتقادات بعد سلسلة من النتائج التي لم تكن في مستوى التطلعات. وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي إعادة هيكلة العمل الفني وتحسين مردود المنتخبات، خاصة في الفئات السنية في تونس.
وفي هذا الإطار، برز اسم المدرب ناجح التومي كأول المغادرين المرتقبين، حيث تشير المعطيات إلى نية واضحة لإنهاء مهامه على رأس منتخب تونس تحت 17 سنة. ويُذكر أن التومي أشرف في أكثر من مناسبة على منتخبات الشبان، غير أن تجربته الأخيرة لم تحقق الإضافة المرجوة، رغم الفترة الطويلة التي قضاها في العمل والتحضير والتي امتدت لقرابة ثلاث سنوات. فقد فشل المنتخب في ضمان التأهل المباشر إلى كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، بعد أن اكتفى بالمركز الرابع في التصفيات.
ورغم هذا الإخفاق، سيشارك المنتخب التونسي في نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، لكن ذلك جاء بصفة استثنائية أو ما يُعرف بـ"الإسعاف"، باعتبار أن البطولة ستُقام في المغرب، وهو ما أدى إلى الترفيع في عدد مقاعد منتخبات شمال أفريقيا. وبذلك تأهل المنتخب المغربي بطلا لاتحاد شمال أفريقيا ومنظم الدورة، إلى جانب منتخبات مصر والجزائر، ثم تونس التي استفادت من هذا الترفيع.
ولم تتوقف التغييرات المرتقبة عند هذا الحد، إذ تتجه النية كذلك نحو إقالة المدير الفني منذر الكبير من منصبه، بعد حوالي سنة ونصف من توليه هذه المسؤولية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تطور الأداء الفني العام.
تونس تتجه إلى محاسبة المسؤولين
ويرى العديد من المراقبين أن هذه القرارات توجهاً جديداً نحو فرض مبدأ المحاسبة داخل الكرة التونسية، خاصة فيما يتعلق بمنتخبات الشبان التي تُعد حجر الأساس لمستقبل اللعبة. غير أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في إقالة الأسماء الحالية، بل في القدرة على تعويضها بكفاءات قادرة على إحداث الفارق وبناء مشروع رياضي واضح المعالم يعيد للكرة التونسية إشعاعها الحقيقي.































