بقيادة أنشيلوتي.. 11 لاعباً خيبوا الآمال في كأس العالم 2026

كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل في كأس العالم 2026 (Getty)

كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل في كأس العالم 2026 (Getty)

9 يوليو 2026
بقيادة أنشيلوتي.. 11 لاعباً خيبوا الآمال في كأس العالم 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 تألق عدد كبير من النجوم، بعدما قادوا منتخباتهم لتحقيق نتائج مميزة وتركوا بصمتهم في البطولة، كما خطفت منتخبات أقل شهرة مثل الرأس الأخضر الأنظار بعروضها وقصصها الملهمة.

لكن في المقابل، فشل عدد من أبرز الأسماء في الارتقاء إلى مستوى التوقعات، ليصبحوا ضمن قائمة أكثر اللاعبين والمدربين إخفاقا في البطولة.

وفيما يشتعل الصراع على جائزة هداف كأس العالم، والصراع على التتويج باللقب ظهرت أيضا قائمة غير مرغوبة تضم أبرز الأسماء التي خيبت الآمال، سواء بسبب الأخطاء الدفاعية أو التراجع الفني أو الأداء الباهت.

اقرأ أيضًا

تشكيل خيّب الآمال في كأس العالم 2026

ووفقا لما نشره موقع "planetfootball" من اختيارات حيث حرص على إدراج 11 لاعبا خيبوا الآمال في البطولة كُلًّا في مركزه مع تحديد مدير فني معهم.

حراسة المرمى: فرناندو موسليرا (أوروغواي)

كان اختيار الحارس المخضرم فرناندو موسليرا من أسهل القرارات، بعدما تسبب خطؤه الفادح في خسارة منتخب أوروغواي أمام إسبانيا والخروج من البطولة.

وذكرت تقارير أنه طلب استبداله بين الشوطين، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل.

الدفاع: أخطاء قاتلة وانهيارات واضحة

في مركز الظهير الأيمن جاء جوشوا كيميش، قائد منتخب ألمانيا، الذي لم يكن المسؤول الوحيد عن خروج منتخب بلاده، لكنه ارتبط بفترة شهدت تراجعا كبيرا لألمانيا في البطولات الكبرى.

ومن سوء حظه أن يكون ضمن هذه المجموعة من اللاعبين المخيبين للآمال، لكنه يتحمل جزءا من المسؤولية، وربما يستطيع يورغن كلوب تغيير ذلك.

أما في قلب الدفاع، فكان السنغالي كاليدو كوليبالي حاضرا بعد مشاركته في واحدة من أكثر الانهيارات إثارة، عندما فرط منتخب بلاده في تقدمه بهدفين قبل النهاية أمام بلجيكا، كما قدم أداء مريعا للغاية أمام النرويج.


وإلى جانبه جاء السويدي فيكتور لينديلوف، الذي عاد إلى مستواه المتذبذب خلال البطولة، وأعاد للأذهان ما سبق أن قدمه خلال فترة وجوده مع مانشستر يونايتد بعدما ظهر بأداء دفاعي ضعيف وغير منظم.

وفي مركز الظهير الأيسر، ضمت القائمة همام الأمين لاعب منتخب قطر، الذي لم يسجل أي تدخل ناجح أو إبعاد أو اعتراض للكرة، قبل أن يتعرض للطرد أمام كندا.

خط الوسط: خيبة أمل لنجوم كبار

رغم فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يقدم برونو فرنانديز المستوى المنتظر مع منتخب البرتغال في كأس العالم واكتفى بصناعة هدف واحد فقط، فيما كان أكثر ما لفت الأنظار هو اعتراضاته المستمرة داخل الملعب.

كما ظهر الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي بأداء باهت، بعدما فشل في ترك أي بصمة هجومية، حتى أمام منتخب هايتي، دون أن يسدد أي كرة بين القائمين والعارضة.

وضمت القائمة أيضًا فيديريكو فالفيردي، قائد أوروغواي، الذي لم ينجح في قيادة منتخب بلاده، ليظهر الفريق ببطء شديد وافتقاد كامل للأفكار الهجومية.

الهجوم: رونالدو ونيمار وفالنسيا ضمن الأكثر إخفاقا

شهد خط الهجوم وجود نيمار، الذي لم يقدم الإضافة المنتظرة مع منتخب البرازيل بعد موسم مليء بالإصابات، كما أثار الجدل في نهاية مشواره في كأس العالم بعدما دخل في مشادة لفظية مع حارس مرمى النرويج عقب تسجيله ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.

كما ضمت القائمة الإكوادوري إينر فالنسيا، الذي أنهى البطولة دون تسجيل أي هدف، رغم أن الإحصائيات كانت تشير إلى إمكانية إحرازه ستة أهداف، ليصبح من أكثر اللاعبين إهدارا للفرص.

أما في مركز رأس الحربة، فجاء كريستيانو رونالدو، الذي لم يستطع، رغم خبرته الكبيرة، تقديم الإضافة المنتظرة في سن الحادية والأربعين، بعدما شارك لفترات طويلة دون تأثير حقيقي، ليودع البطولة بأداء أقل كثيرا من تاريخه الكبير.

كارلو أنشيلوتي.. أكبر خيبة أمل بين مدربي كأس العالم

ورغم كونه أحد أكثر المدربين تتويجا بالألقاب في تاريخ كرة القدم، فإن الإيطالي كارلو أنشيلوتي لم ينجح في قيادة منتخب البرازيل إلى المستوى المأمول.

وخلال مواجهة النرويج، تعرض لانتقادات بسبب قراراته الفنية والتبديلات التي أجراها، فيما بدا عاجزا عن إيقاف التفوق النرويجي، ليضع نهاية مخيبة لمشوار المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026.

مباريات اليوم