بعد مباراة ودية.. رصاصة طائشة تنهي حلم موهبة برازيلية

مقتل لاعب كرة قدم برصاصة طائشة (Getty)

مقتل لاعب كرة قدم برصاصة طائشة (Getty)

6 أغسطس 2026
بعد مباراة ودية.. رصاصة طائشة تنهي حلم موهبة برازيلية

لقي لاعب كرة القدم البرازيلي ميكائيل لياندرو دا سيلفا، البالغ من العمر 15 عاما، مصرعه بعد تعرضه لإطلاق نار عقب مشاركته في مباراة ودية ضمن بطولة للهواة في مدينة ماسيو البرازيلية.

ووفقا للشرطة، فإن اللاعب لم يكن الهدف المقصود من الهجوم، لكنه أصيب بالرصاص عن طريق الخطأ خلال إطلاق نار وقع يوم السبت الماضي، قبل أن يُنقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثرا بإصاباته، كما أُصيب عدد آخر من الأشخاص خلال الحادث.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن منفذي الهجوم ينتمون إلى عصابات متنافسة لتجارة المخدرات، فيما أكدت الشرطة عدم وجود أي دليل يربط اللاعب بأي نشاط إجرامي، وكان ميكائيل أصغر خمسة أشقاء، ويعيش مع أسرته في مدينة ماسيو.

والد اللاعب: ابني لم يكن يملك فرصة للنجاة

أعرب والد اللاعب، ماركوس أنطونيو لياندرو، عن حزنه الشديد بعد فقدان نجله، مؤكدا أن العائلة تعيش مأساة كبيرة.

وقال: "عائلتي تحطمت بسبب شخصين أطلقا النار على ابني من الخلف، المباراة كانت قد انتهت لتوها، وكان يبدل ملابسه، لذلك لم تكن لديه أي فرصة للهرب، أنا محطم، وإخوته لم يكفوا عن البكاء".

موهبة واعدة في الكرة البرازيلية

سبق لميكائيل أن لعب في أكاديمية الناشئين التابعة لنادي ساو باولو، كما كان يتدرب مع نادي سنترو سبورتيفو ألاغوانو، وكان يستعد للانضمام إلى نادي ريترو البرازيلي في مدينة كاماراغيبي.

اقرأ أيضًا

وانضم اللاعب إلى أكاديمية ساوباولو خلال النصف الثاني من عام 2025، واستمر حتى أبريل الماضي، حيث مثل فريقي تحت 14 عاما وتحت 15 عاما، وأسهم في التتويج بلقب كأس فيكتور لفئة تحت 15 عاما عام 2026.

وأكد والده أن ابنه أظهر موهبة لافتة منذ طفولته، وقال: "منذ صغره كان مميزا في كرة القدم، وكانت كل حياته تدور حولها، لقد فاز بالفعل بألقاب في كرة الصالات وكرة القدم مع نادي سنترو سبورتيفو ألاغوانو".

وتابع: "كان متحمسا للعودة إلى الملاعب، وكان يعد الأيام حتى يسافر إلى ريسيفي للانضمام إلى نادي ريترو".

كرة القدم إرث عائلي

تنتمي عائلة ميكائيل إلى بيئة عاشقة لكرة القدم، إذ سبق لوالده أن مارس اللعبة على مستوى الهواة، فيما يُعد ابن عمه جوليو دوس سانتوس أنجيلو "بيو" أحد أساطير نادي سنترو سبورتيفو ألاغوانو، كما سبق له التتويج بكأس العالم للأندية مع فلامنغو.

وقال والده: "حرصت دائما على تربية أبنائي على التواضع والأخلاق، وليس من السهل أن تفقد ابنا كان يحمل كل هذه الأحلام".

وتواصل السلطات البرازيلية التحقيق في ملابسات الحادث، حيث يجري الاستماع إلى شهود العيان، إضافة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محاولة لتحديد هوية الجناة، ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به على خلفية الواقعة.

مباريات اليوم