دخل الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول الإنجليزي السابق دائرة اهتمامات نادي ميلان الإيطالي، للتعاقد معه اعتبارا من الموسم المقبل 2026-2027 بعد رحيله عن "الريدز"، أملا في إعادة "الروسونيري" إلى المسار الصحيح.
وكان سلوت قد أقيل من تدريب ليفربول يوم السبت، بعد عام واحد فقط من قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ"، عقب موسم مخيب في الدفاع عن اللقب انتهى بتأخر "الريدز" بفارق 25 نقطة عن أرسنال البطل.
واعتبرت إدارة النادي أن هذا الأداء غير مقبول، لتجري مراجعة شاملة لنهاية الموسم قبل أن تتخذ قرارها بإقالة سلوت الذي لم ينتظر كثيرا حتى حصل على عرض مغر من أحد عمالقة كرة القدم الأوروبية والعالمية.
أرني سلوت يتصدر اهتمامات ميلان بعد رحيله عن ليفربول
حسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن ميلان يدرس التقدم بعرض للتعاقد مع المدرب الهولندي خلال الفترة المقبلة لخلافة الإيطالي ماسيميليانو أليغري المقال بسبب سوء النتائج أيضا، والغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
كما يضع ميلان بطل دوري أبطال أوروبا في 7 مناسبات سابقة، ضمن خياراته المدرب الإسباني أندوني إيراولا أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق المدربين بعد رحيله عن بورنموث الإنجليزي.
لكن تجدر الإشارة إلى أن إيراولا يعد المرشح الأوفر حظا لخلافة سلوت في ليفربول خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يمهد الطريق أمام أرني سلوت للانتقال إلى ملعب سان سيرو لتولي المهمة بعد ماسيميليانو أليغري.
ورغم ذلك، من المتوقع أن يواصل ميلان دراسة أسماء أخرى خلال عملية البحث عن مدرب جديد، من بينها المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر الذي حقق نجاحات هائلة في الفترة الأخيرة مع فريق كريستال بالاس الإنجليزي.
وحسب الصحيفة نفسها، يبدو سلوت في موقع جيد للحصول على الوظيفة في ميلان، خاصة أن شروط اتفاق رحيله عن ليفربول تتيح له التفاوض مع أندية أخرى بشكل فوري دون وجود أي بند يحول دون ذلك.
ويبقى التساؤل الأبرز حول ما إذا كان مدرب فينورد الهولندي السابق يرغب في الحصول على فترة راحة بعد سنوات مزدحمة ومكثفة من العمل، أما سيعود سريعا في الموسم المقبل.


