بعد سنوات من الصمت.. الكلاسيكو يشعل برشلونة من جديد

من مباراة برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني (Getty)

من مباراة برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني (Getty)

6 مايو 2026
بعد سنوات من الصمت.. الكلاسيكو يشعل برشلونة من جديد

يستعيد ملعب "كامب نو" نبض الكلاسيكو من جديد بعد غياب طويل، حين يفتح أبوابه مساء الأحد المقبل لاستضافة قمة برشلونة وريال مدريد، في لحظة ينتظرها عشاق الدوري الإسباني بعد سنوات من الترقب.

وتحمل العودة طابعًا خاصًا لجماهير البلوغرانا، التي افتقدت أجواء الكلاسيكو داخل معقلها التاريخي منذ الانتقال المؤقت إلى مونتجويك بسبب أعمال التطوير، قبل أن يصبح الملعب جاهزًا لاستقبال المواجهات الكبرى مجددًا.

بعد 1148 يومًا.. كلاسيكو برشلونة وريال مدريد يعود إلى كامب نو

تعود آخر مواجهة كلاسيكو على ملعب "كامب نو" إلى 19 مارس/ آذار 2023، حين حسم فرانك كيسي اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة (90+2)، ليمنح فريقه فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وشهدت تلك المباراة سيناريو دراميًا، بعدما تقدم ريال مدريد بهدف عكسي، قبل أن يدرك برشلونة التعادل عن طريق سيرجي روبرتو، ثم يأتي الحسم في اللحظات الأخيرة عبر هجمة منظمة بدأها ليفاندوفسكي، وانتهت عند كيسي في لقطة ما زالت عالقة في أذهان الجماهير.

ولعب هذا الانتصار دورًا مهمًا في تعزيز صدارة برشلونة آنذاك، ومهدت طريقه نحو التتويج بلقب الليغا، تحت قيادة مدربه السابق تشافي هيرنانديز.

واضطر برشلونة للابتعاد عن ملعبه التاريخي خلال موسمي 2023-24 و2024-25، بسبب مشروع التطوير الشامل، لينتقل إلى ملعب "مونتجويك" كحل مؤقت لاستضافة مبارياته.

ومع اقتراب انتهاء الأعمال، أصبح "كامب نو" جاهزًا للعودة، لكن بسعة جماهيرية أقل تقدر بحوالي 60 ألف متفرج في المرحلة الحالية، على أن تكتمل أعمال التوسعة تدريجيًا في الفترة المقبلة.

وتمنح هذه العودة دفعة معنوية كبيرة لبرشلونة قبل القمة المرتقبة، خاصة أن اللعب في المعقل التاريخي لطالما مثل عاملاً حاسمًا في مواجهات الكلاسيكو، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو الضغط الذي يفرضه على المنافس.

في المقابل، يدخل ريال مدريد موقعة "كامب نو"، بعد 1148 يومًا بطموح كسر أجواء العودة، وإفساد احتفالية برشلونة بملعبه، ما ينذر بمباراة مشتعلة تعيد للأذهان ليالي الكلاسيكو التاريخية، داخل واحد من أشهر ملاعب العالم.

مباريات اليوم