أوضح خبير قانوني مدى أحقية النادي الأهلي السعودي، في تقديم شكوى ضد المدرب الألماني ماتياس يايسله بعد رحيله المفاجئ صوب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أيام معدودة من انطلاق الموسم الجديد 2026-27.
قدم يايسله استقالته من تدريب الفريق الجداوي، بعد يومين فقط من اختتام معسكره الأوروبي استعدادًا للموسم المقبل، ليطوي صفحة تجربة ناجحة امتدت لـ3 مواسم، حقق خلالها دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، وكأس السوبر السعودي مرة واحدة.
الشيخي: يحق للأهلي شكوى يايسله ونيوكاسل
وأكد الخبير القانوني أحمد الشيخي، أن النادي الأهلي يمتلك الحق في اتخاذ إجراءات قانونية ضد مدربه السابق ونادي نيوكاسل يونايتد، عقب رحيله المفاجئ قبل أيام من انطلاق الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن فرص نجاح القضية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تبدو كبيرة، وذلك إن صحت المعلومة المتداولة حول كيفية تفعيل الشرط الجزائي.
اقرأ أيضًا
وكتب الشيخي عبر حسابه بمنصة "إكس" للتواصل الاجتماعي: "يحق للأهلي بدء إجراءٍ قانوني ضد المدرب ونيوكاسل أمام فيفا، ونسبة نجاحه كبيرة جدًا، وهذا ليس تنظيرًا، بل حصل بالفعل في حالات كثيرة، أحدها مع نادٍ في دوري روشن انتقل مدربه بشكل مفاجئ إلى أوروبا، وبعد الإخطارات القانونية نجحنا بتوقيع تسوية مكّنت النادي السعودي من الحصول على تعويضات وتنازلات مباشرة".
السرية تمنع التنفيذيين من كشف المستور
كما أبدى تعاطفه مع التنفيذيين السعوديين في الأندية، معتبرًا أنهم يتحملون الانتقادات في كثير من الأحيان، بينما لا يستطيعون توضيح تفاصيل الملفات بسبب التزامات السرية وعدم الإفصاح.
وفي نهاية حديثه، قال إن السعوديين كانوا، من وجهة نظره، وراء النسبة الأكبر من نجاحات الأندية خلال الـ3 سنوات الماضية، في حين حمّل الكوادر الأجنبية المسؤولية عن معظم حالات الإخفاق، مؤكدًا أن ما يظهر للعلن لا يمثل سوى جزء بسيط من الواقع.
رحيل بطل النخبتين والسوبر
وتولى المدرب الألماني قيادة "الراقي" في صيف 2023، بعد رحيله عن ريد بول سالزبورغ النمساوي، قبل أن يقود الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة عام 2025، وهو أول لقب آسيوي في تاريخ النادي.
ويأتي رحيل ماتياس بعد تعثر مفاوضات تمديد عقده مع النادي السعودي، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2027، في ظل خلافات بين الطرفين حول بعض البنود الخاصة بالعقد الجديد.
ووافق الألماني على تمديد عقده من دون المطالبة بزيادة راتبه السنوي، لكنه اشترط الحصول على كامل قيمة العقد الجديد في حال إقالته، وهو ما رفضته الإدارة الأهلاوية، لتنتهي المفاوضات من دون التوصل إلى اتفاق، قبل أن يتقدم باستقالته ويتولى تدريب نيوكاسل يونايتد.

