بعد بداية مثالية.. مورينيو يواجه أزمة صامتة في ريال مدريد

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (Getty)

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (Getty)

3 سبتمبر 2026
بعد بداية مثالية.. مورينيو يواجه أزمة صامتة في ريال مدريد

بدأ ريال مدريد مشواره بصورة مشجعة تحت قيادة جوزيه مورينيو، لكن هناك بالفعل ملفان يتعلقان بإدارة الفريق قد يشكلان اختبارا للمدرب البرتغالي مع تطور الموسم.

وحقق النادي الملكي 3 انتصارات متتالية في بداية مشواره بالدوري الإسباني، وكان فوزه الأخير على مالقا بنتيجة 4-0 مؤشرا واعدا، بعدما قدم الفريق الملكي مباراة مثيرة تعتمد على الهجمات المرتدة، مع تألق واضح لخط الهجوم.

مورينيو أمام تحدي إدارة قائمة ريال مدريد

وحسب ألفارو روميرو من إذاعة (إل لارغيرو)، ظهرت علامتا استفهام مبكرتان في بداية حقبة البرتغالي، تتعلق الأولى بحجم قائمة اللاعبين.

وقال روميرو: "هناك شكّان حول ريال مدريد تحت قيادة مورينيو، الأول أنه كان يريد العمل بقائمة قصيرة تضم نحو 22 لاعبا، لكنه يمتلك الآن 25 أو 26 لاعبا، وعليه إدارة هذا العدد".

ولا تمثل وفرة الخيارات مشكلة في حد ذاتها، خصوصا بالنسبة إلى فريق يُتوقع أن ينافس على جميع البطولات الكبرى، لكن الصعوبة تكمن في الحفاظ على رضا جميع اللاعبين وإبقائهم منخرطين في المنافسة.

وتحدث مورينيو بالفعل عن حالة الإحباط التي سيشعر بها اللاعبون بشكل حتمي عندما لا يبدأون المباريات، ومع وجود العديد من الخيارات القوية للتنافس على المراكز، قد تصبح إدارة اللاعبين وتوزيع دقائق المشاركة بأهمية قراراته التكتيكية.

ماذا سيحدث مع تشواميني؟

وتحدث روميرو عن أوريلين تشواميني باعتباره علامة الاستفهام الثانية بالنسبة إلى مورينيو، وقال: "الأمر الآخر يتعلق بوضع لاعب الوسط الفرنسي، خاصة أن فالفيردي بدأ الموسم بشكل جيد للغاية، ولا أعرف ما سيكون دور تشواميني".

اقرأ أيضًا

وتأثرت بداية اللاعب الفرنسي في الموسم بسبب معاناته من آلام في منطقة الفخذ، بينما تمكن فيديريكو فالفيردي من فرض نفسه في خط الوسط وقدم بداية قوية تحت قيادة المدرب البرتغالي، ويشكل ذلك معضلة مثيرة للاهتمام عندما يستعيد تشواميني جاهزيته الكاملة.

ويقدر مورينيو القوة البدنية التي يمتلكها اللاعب الفرنسي وقدرته على منح الفريق التوازن، ولذلك فإن عودته من المفترض أن توفر خيارًا تكتيكيا مهما آخر، بدلا من أن تتحول تلقائيا إلى مشكلة، لكن إيجاد دقائق لعب كافية لبرناردو سيلفا وتشواميني وفالفيردي سيكون على الأرجح تحديا صعبا.

المنافسة قد تتحول إلى نقطة قوة

ويعني المستوى الذي يقدمه فالفيردي أن المدرب لن يكون مضطرا إلى التعجل في إعادة الفرنسي، أو إعادة تشكيل خط وسط يعمل بصورة جيدة من أجل استيعابه.

وسيظهر الاختبار الحقيقي عندما يصبح جميع اللاعبين جاهزين، إذ سيتعين على مورينيو إيجاد عدد كاف من دقائق اللعب المهمة للحفاظ على المنافسة، دون السماح للإحباط بالتأثير في حالة الانسجام التي عمل على استعادتها داخل الميرينغي.


وبالنسبة إلى تشواميني تحديدا، تبدو المهمة واضحة: التعافي بشكل كامل ثم استعادة مكانه داخل التشكيلة.

وإذا نجح البرتغالي في إدارة هذه المنافسة بالشكل الصحيح، فإن ما يبدو حاليا أحد أول الملفات المثيرة للقلق في الفريق قد يتحول في النهاية إلى واحدة من أكبر نقاط قوته.

مباريات اليوم