أنهى الأسطورة ليونيل ميسي مسيرته مع منتخب الأرجنتين، ليغلق بذلك أحد أبرز فصول المنافسة الفردية في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما أصبح مستحيلا عليه أن يلحق بغريمه اللدود؛ البرتغالي كريستيانو رونالدو في سباق الأكثر تسجيلا للأهداف الدولية.
وأعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين، يوم الإثنين، بعد مسيرة استمرت نحو 20 عاما، شهدت خوضه 207 مباريات دولية وتسجيله 125 هدفا، حسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت".
كريستيانو رونالدو يحسم صراعا تاريخيا مع ميسي
يحتل كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما، صدارة قائمة الهدافين في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال برصيد 146 هدفا مع منتخب البرتغال، متفوقا على ميسي بفارق 21 هدفا كاملا.
اقرأ أيضا:
وسجل رونالدو أهدافه الـ146 خلال 233 مباراة دولية، ليحافظ على الرقم القياسي العالمي، بعدما تجاوز في وقت سابق الرقم السابق المسجل باسم الإيراني علي دائي، صاحب الـ109 أهداف مع "تيم ميلي".
ورغم أن ميسي (39 عاما) كان قادرا على تقليص الفارق خلال السنوات القليلة المقبلة، أنهى اعتزاله الدولي مع المنتخب الأرجنتيني إمكانية استمرار المطاردة بين النجمين على المستوى الدولي.
ليونيل ميسي لم يفقد قدراته التهديفية قط!
المفارقة أن قرار الاعتزال جاء خلال وقت لم يفقد فيه ميسي قدرته على التسجيل مع الأرجنتين، على كافة الأصعدة، وآخرها مستوياته الباهرة في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وخلال عام 2026، سجل ميسي 10 أهداف دولية في 11 مباراة، فيما أحرز رونالدو 3 أهداف فقط في 7 مباريات، ما يعني أن النجم الأرجنتيني كان أكثر إنتاجا تهديفيا مع منتخب بلاده خلال العام الحالي.
لكن التفوق في معدل التسجيل خلال الفترة الأخيرة لم يكن كافيا لتعويض الفارق التاريخي، خاصة أن رونالدو يواصل اللعب مع منتخب البرتغال، فيما قرر ميسي وضع حد لمسيرته الدولية.
21 هدفا تفصل ميسي عن رونالدو في سباق الأهداف الدولية
يبلغ معدل رونالدو التهديفي 0.63 هدف في المباراة الدولية الواحدة، مقابل 0.60 لميسي، ما يعكس الفوارق المحدودة بين الثنائي في ظل المنافسة الطويلة التي جمعتهما على مدار أكثر من عقدين.
وباعتزال ميسي، أصبح الرقم القياسي للهداف التاريخي للمنتخبات أقرب إلى البقاء بحوزة رونالدو، الذي يملك أفضلية إضافية تتمثل في استمراره مع المنتخب البرتغالي، لكنه في حكم المؤكد لن يشارك في كأس العالم 2030، وفق تصريحاته قبل أسابيع قليلة.

