شن الجزائريون هجوما كاسحا على إبراهيم حمداني بسبب تصريحاته حول رياض محرز قائد منتخب الجزائر التاريخي قبل المواجهة المرتقبة أمام بوروندي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وبعد حوالي 48 ساعة فقط من أزمة المدافع ريان آيت نوري.
وكثر الحديث عن المدرب الجديد لمنتخب الجزائر من الجوانب الشخصية وطريقة تفاعله مع القضايا والأجواء في معسكر "الخضر" ومحيطه أكثر من الحديث عن لمسته الفنية وحضوره كخليفة للمدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، رغم الفوز في مباراته الأولى أمام زامبيا بنتيجة (3-1) في الجولة الافتتاحية لتصفيات "كان 2027".
وقبل قضية رياض محرز اليوم الاثنين شغلت أزمة اللاعب ريان آيت نوري مع المدرب حمداني الرأي العام الرياضي في الجزائري خلال الأيام الثلاثة الماضية، فبعد أن هاجم الجزائريون نجم مانشستر سيتي بعد تصرفه في لقاء زامبيا في تصفيات "كان 2027"، عاد الكثير منهم لمراجعة موقفهم بعد التعرف إلى حيثيات القضية وتوجيه أصابع الاتهام إلى حمداني وتحميله جزء من الأزمة.
الجزائريون يدافعون عن رياض محرز وينتقدون إبراهيم حمداني
هاجم الجزائريون حمداني بسبب رياض محرز وإجابته الصادمة بخصوصه اليوم الاثنين خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمواجهة بوروندي والجزائر في تصفيات "كان 2027"، وكان مدرب "الخضر" تجاهل الرد على سؤال حول القائد التاريخي لـ"الخضر" وسر غيابه عن خياراته (الصحفي البوروندي لم يكن يعرف بأمر اعتزاله)، وفضل التركيز على المباراة دون توضيح الموقف للصحفيين بإجابة تليق بتاريخ نجم مانشستر سيتي السابق.
وأجمع الكثير من الجزائريين على أن إبراهيم حمداني لم يحترم تاريخ رياض محرز ولم يعطه التقدير اللازم عندما سئل عنه، في وقت كانت هذه الفرصة، حسب الكثير منهم، فرصة مثالية له للتذكير بتاريخ أسطورة منتخب "محاربي الصحراء" الحية ورمزيته لدى الجيل الحالي من اللاعبين في المنتخب.
اقرأ أيضًا:
وعلق أحد الغاضبين من حمداني، قائلا: "رياض محرز علامة مسجلة في منتخب الجزائر رغما عنكم"، وتابع آخر: "صراحة أرى أن طريقة إجاباته عن بعض الأسئلة فيها نوع من التعالي. محرز أسطورة ويستحق كل التقدير والاحترام وليس هناك ما يمنع أن تجيب وتتكلم عنه وتشكر ما قدمه وتثني على مسيرته".
وأكد آخر: "سؤال الصحفي البوروندي غريب، لكن إجابة حمداني تطرح أكثر من علامة استفهام. رياض محرز أسطورة أحب من أحب وكره من كره"، قبل أن يوجه أحدهم النصيحة للمدرب الحديث العهد مع "محاربي الصحراء"، قائلا: "تواضع قليلا، محرز رمز في منتخب الجزائر".
وتابع آخر: "من المفروض كان يقول كلمة طيبة تمجيدا لمسيرة محرز وفنه وعطائه، يبقى رياض محرز صانع أفراحنا ولو في وقت مضى"، في وقت طالبت فيه فئة كبيرة من الجزائريين حمداني بمراجعة طريقة تصريحاته لتفادي الدخول في أزمات هو في غنى عنها أساسا.
وذهب أحد المشجعين إلى أبعد من ذلك عندما رد على تجاهل حمداني للأسطورة رياض محرز، وكتب معلقا: "كونترول واحد من رياض محرز يساوي مسيرتك (حمداني). أنت تثير الفوضى داخل المنتخب"، وختم آخر: "بسبب هذه الإجابة أرى بأن ريان آيت نوري على حق".

