
أحد مشجعي منتخب إنجلترا مع مجسم كأس العالم (Getty)
8 أبريل 2026
بسبب المدرجات.. الفيفا متهم بتضليل الجماهير قبل كأس العالم تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لانتقادات لاذعة من قطاع عريض من الجماهير، التي اشترت بعض تذاكر مباريات كأس العالم 2026 المقررة صيفا، بين 11 يونيو/ حزيران و19 يوليو/ تموز المقبلين، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ومع كتابة هذه السطور، نجح الفيفا في بيع أكثر من 3 ملايين تذكرة لمباريات البطولة، التي تقام للمرة الأولى تاريخيًا بمشاركة 48 منتخبًا من مختلف أنحاء العالم، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وأوضح التقرير أن الفيفا بات متهمًا بـ "تضليل الجماهير"، بشأن خطط توزيع المقاعد في الملاعب المعنية باستضافة مباريات كأس العالم في أمريكا الشمالية، وذكر أن الاتحاد الدولي غير أماكن بعض المشجعين إلى درجات أخرى، من دون سابق إنذار.
أزمة جماهيرية جديدة تورط الفيفا قبل كأس العالم 2026
التزم المشجعون بالفعل بدفع الأسعار المطلوبة، لكن عددًا كبيرًا منهم فوجئ بتغيير الأماكن من دون الحصول على فارق السعر، أو تلقي أي إشعار من الفيفا، ولفت إلى أنه "تم وضع العديد من حاملي تذاكر الفئة الأولى في أقسام كانت ملونة في البداية على أنها فئة ثانية".
كما ورد أن بعض الجماهير تحصلت على مقاعد في الزوايا أو خلف الأهداف، عكس ما طلبوه خلال وقت سابق بالحصول على أماكن مميزة بالقرب من الملعب، لمتابعة المباريات عن قرب.
وتظهر الخرائط على بوابة تذاكر FIFA وأيضًا موقع إعادة البيع الرسمي، أن بعض المقاعد في أكثر المناطق طلبًا في الملاعب لم تعد متاحة في الوقت الراهن، بشكل يضع المزيد من علامات الاستفهام حول آلية توزيع التذاكر والأماكن بين المشجعين.
وأكد المصدر أن المزيد من الجماهير التي اشترت تذاكر الفئة الأولى، تواجه أيضًا احتمالية نقل مقاعدهم خلال الفترة المقبلة، وقال أحدهم من دون الكشف عن هويته إنه "الكثير من الناس يشعرون بأنهم تم تضليلهم. هناك حالة ارتباك من الفيفا".
وأضاف: "ربما خاب أملنا بشكل عام من الطريقة التي تم بها تخصيص المقاعد. لا يمكنك تغيير قواعد اللعبة بعد أن يكون شخص ما قد بدأ اللعب بالفعل، وهذا ما ينطبق تمامًا على عملية شراء التذاكر، فلا يمكنك تغيير مكان المشجع بعد شراء التذكرة!".
وفسر: "دفع الناس الأموال وهم يتوقعون أن يجلسوا في مكان معين، ولكن عندما تم تخصيص المقاعد لهم، تغير الوضع بشكل صادم"، في حملة غاضبة انضم إليها العديد من الجماهير من خلال شكاوى رسمية لـFIFA، بينما يدرس البعض فكرة اتخاذ إجراءات قانونية.































