بداية باهتة وانتقادات.. أرقام ترينكاو تثير القلق في الأهلي

فرانسيسكو ترينكاو لاعب الأهلي السعودي (Getty)

فرانسيسكو ترينكاو لاعب الأهلي السعودي (Getty)

2 سبتمبر 2026
بداية باهتة وانتقادات.. أرقام ترينكاو تثير القلق في الأهلي السعودي

لم يلفت الجناح الأيمن البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو الأنظار خلال بدايته مع فريق الأهلي السعودي، رغم مشاركته أساسيًا في جميع مباريات الفريق منذ انطلاق الموسم الجديد 2026-27، إذ لم يرتقِ حتى الآن إلى مستوى التطلعات المنتظرة منه.

وتعاقد النادي السعودي مع نجم سبورتينغ لشبونة السابق، لتولي قيادة الجبهة اليمنى خلفًا للجزائري رياض محرز، الذي أسهم في تحقيق إنجازات الفريق خلال المواسم الثلاثة الماضية، قبل أن يُفعل النادي بند إنهاء عقده هذا الصيف، رغم تبقي موسم واحد على نهايته.

ويعد فرانسيسكو ترينكاو، البالغ قيمته التسويقية 40 مليون يورو، من أبرز الصفقات التي أبرمتها الأندية السعودية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب عدد من الأسماء اللامعة بأوروبا، وفي مقدمتها الهولندي كريسينسيو سمرفيل جناح الهلال.

ترينكاو وبداية مقلقة مع الأهلي

وجد اللاعب البرتغالي نفسه أمام مهمة صعبة تتمثل في خلافة محرز بالجبهة اليمنى في تشكيلة "الراقي"، إلا أنه لم يترك حتى الآن البصمة المنتظرة خلال بدايته مع الفريق، ليصبح مصدر قلق لجماهير "الراقي" التي تضعه تحت دائرة الانتقادات عقب كل مباراة، وكان آخرها الخسارة أمام الهلال بثلاثية نظيفة في كلاسيكو دوري روشن السعودي.

اقرأ أيضًا

وتتركز الانتقادات على افتقاد الوافد الجديد للحماس خلال المباريات إلى جانب الرعونة في الأداء والضغط، فضلًا عن اعتماده بصورة لافتة على إرسال العرضيات، دون تنويع كافٍ في أسلوبه الهجومي على الطرف.

أرقام لا توازي التطلعات

وعلى مستوى الأرقام، لم يقدم فرانسيسكو الإضافة الهجومية المنتظرة منه حتى الآن مع الأهلي، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد وصناعة آخر خلال مشاركاته في مسابقة الدوري السعودي، وجاءت المساهمتان خلال الفوز على أبها.

وغاب عن التسجيل أو الصناعة في مواجهات الدرعية والخلود والهلال، إضافة إلى مباراة أوكلاند إف سي في كأس القارات للأندية، وأمام الأنوار بكأس الملك، ليظل تأثيره الهجومي محدودًا مقارنة بالدور المنتظر منه على الجبهة اليمنى.

أسباب محتملة وراء عدم تألق اللاعب

وبصرف النظر عن البداية التي لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، فإن تقييم تجربة ترينكاو في هذه المرحلة قد يكون مبكرًا، في ظل احتمالية وجود أكثر من عامل وراء محدودية ظهوره حتى الآن؛ بدايةً من حاجته إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع أجواء الدوري السعودي، مرورًا بمدى انسجامه مع المجموعة، وصولًا إلى طريقة توظيفه داخل الملعب مع المدرب الهولندي مارينو بوسيتش الذي تولى المهمة بعد رحيل الألماني ماتياس يايسله.

إرث محرز يزيد الضغوط

ومع ذلك، سيظل ترينكاو محل مقارنة مستمرة مع الجزائري محرز، الذي ترك بصمة لافتة خلال مسيرته مع "القطب الجداوي" بعدما سجل 37 هدفًا وقدم 50 تمريرة حاسمة في 122 مباراة بقميص الفريق على مدار 3 مواسم، ولعب دورًا بارزًا إلى جانب زملائه في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إضافة إلى كأس السوبر السعودي.

وفي موسمه الأول مع الأهلي، قدم محرز بداية هجومية جيدة، بعدما خاض 32 مباراة في دوري روشن السعودي، سجل خلالها 11 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة، ليضع بصمته مبكرًا ويمنح الفريق إضافة هجومية واضحة منذ انطلاق تجربته.

مباريات اليوم