أليو بادجي خلال فترة لعبه مع الأهلي المصري (al ahly)

أليو بادجي خلال فترة لعبه مع الأهلي المصري (al ahly)

أليو بادجي لـwinwin: رفضت عرض الزمالك وموسيماني سبب رحيلي عن الأهلي


يُعد السنغالي أليو بادجي من اللاعبين الأجانب الذين أثاروا الجدل لدى جماهير الأهلي، فرغم الفترة القصيرة التي قضاها بقميص الأحمر، لكن كانت له بصمات واضحة مع الفريق.

وانضم المهاجم السنغالي أليو بادجي إلى النادي الأهلي المصري في يناير 2020 قادمًا من رابيد فيينا النمساوي، حاملًا معه آمال الجماهير في سد الفجوة الهجومية بفضل قوته البدنية وطوله الفارع. ورغم بصماته الواضحة في بعض المباريات الكبرى وصناعته للأهداف تحت قيادة المدرب "رينيه فايلر"، دخل في صدام مع بيتسو موسيماني، قبل أن يرحل.

ويتحدث بادجي خلال الحوار مع winwin عن كواليس أزمته مع موسيماني، ورفضه لعرض الزمالك، والمزيد من الملفات.

بادجي: تمنيت الاستمرار لفترة أطول وكتابة التاريخ مع الأهلي


وبدأ بادجي الحوار بالحديث عن تجربته مع سيفاسبور بالدوري التركي قائلا: "النادي جيد جدًا لكننا نمر بفترة معقدة نوعًا ما، وهدفنا هو الصعود لدوري الدرجة الأولى".

وعن مرحلته مع الأهلي، أوضح: "لقد كانت تجربة جيدة، وحققت 3 ألقاب مع الفريق، والجماهير كانت تحبني كثيرا وأنا أحبهم أيضًا، وكنت سعيدًا جدًا رغم أنها كانت فترة قصيرة كنت أتمنى أن تكون أطول، وسجلت وصنعت الأهداف لكن الظروف لم تساعدني بسبب جائحة كورونا وبعض المشاكل".

كواليس الأزمة مع موسيماني وأسباب رحيله


وعن علاقته بالمدرب بيتسو موسيماني والخلاف بينهما، أجاب: "لم أتحدث سابقا لأنني شخص لا أحب الكلام كثيرا، وأسعى دائما لأكون إيجابيا حيث تعلمت أن أكون لاعبًا محترفا، لكنني سأفصح لك عن كل التفاصيل".

وتابع: "كنا نلاعب صن داونز وانتصرنا في ملعبنا، وعلى أرضهم كانت مباراة صعبة وأثناء استبدالي جاء بيتسو موسيماني (مدرب صن داونز وقتها) ليتحدث معي وهو ليس مدربي وأنا لست لاعبه ولا يمكن أن يخبرني ماذا يجب أن أفعل".

وكشف: "ما يجب أن أفعله هو شيء يعود لي ولفريقي الأهلي. واقترب مني وقال لي اخرج بسرعة فقلت له لا وضحكت وهو وضع هذا الموقف بداخله وحين أتى لتدريب الأهلي رفض الاعتماد علي وإشراكي في المباريات ومع ذلك، لم أفتعل أي مشكلة. كنت حاضرًا في كل تدريب وكل رحلة. لم يكن لدي أي اعتراض. إذا كان الفريق يفوز، فأنا سعيد، كما تعلم. أنا شخص إيجابي جدًا".

واستكمل: "الأمر كان بهذه البساطة. أردت فقط أن ألعب كرة القدم لأنني أردت أن أستمتع بها. لهذا السبب تركت له الفريق ورحلت. لكنني كنت حزينًا جدًا، لأنني كنت أرغب في البقاء لموسم كامل لأُظهر جودتي وأساعد فريقي، لكن للأسف لم يحدث ذلك بسببه".

وعن الحديث مع موسيماني لحل الأزمة، كشف: "أعتقد أننا لم نتمكن من حل المشكلة، لأنه منذ المرة الأولى التي جاء فيها، قام بإخراجي من الفريق"، واسترسل: "في إحدى المرات أشركني في مباراة، أذكر أنها كانت أمام بيراميدز، حيث شاركت بديلًا بعد نحو 15 دقيقة فقط. وبعد الاستراحة، أخرجني مرة أخرى".

وواصل: "لم أفتعل أي مشكلة. لم أقل شيئًا، فقط بقيت هادئًا. وقررت أن أبقى خلف الفريق وأن أدعمه لأنني لاعب محترف. وكما قلت، أنا شخص جيد، ولست من النوع الذي يثير المشاكل".

لم أتحدث مع إدارة الأهلي وتعرضت للظلم

وبسؤاله عن الحديث مع سيد عبد الحفيظ مدير الكرة وقتها أو مجلس الإدارة بالنادي لإنهاء هذه المشكلة، أجاب: "لا، لم أتحدث مع أي شخص، لكن أعتقد أنهم ربما يعرفون، لأنهم شاهدوا فيديو تلك المباراة، ربما يعرفون بسبب ذلك، ولهذا كان لا يريد أن يعتمد علي".

وأضاف: "الأمر لم يكن له علاقة بكرة القدم، هذا غير ممكن، لأنني كنت أقدم كل ما لدي وأبذل قصارى جهدي"، وأوضح: "تعرضت للظلم، كنت أتمنى البقاء لفترة أطول لأثبت موهبتي وأكتب التاريخ، لكن بعد المشاكل مع موسيماني لم أحصل على دقائق لألعب، حيث كان أكبر عائق أمام هذه التجربة".

الأهلي جس نبضي للعودة.. ورفضت عرض الزمالك

وعن تلقيه أي عروض من الأهلي، أجاب: "لا، لا، كنا فقط نتحدث. أتذكر، أعتقد أن ذلك كان قبل عامين تقريبًا، أو ربما العام الماضي، لا أتذكر جيدًا. كان مجرد حديث لا أكثر. وبعد ذلك قررت البقاء في أوروبا. لكنني تلقيت أيضًا عروضًا من الزمالك".

وكشف: "لا أعلم إن كان العرض رسميًا أم لا، كانوا يتحدثون مع وكيلي. لكنني قلت: لا، لا يمكنني فعل ذلك. أنا أحترم وأحب النادي الأهلي". وعن إمكانية العودة للأهلي من جديد، أوضح: "ليست هناك أي مشكلة. الأهلي هو فريقي. أنا أحب هذا النادي وأحب جماهيره. لذلك إذا عدت إلى مصر، فسيكون ذلك من أجل الأهلي فقط. لن أذهب إلى أي فريق آخر هناك"، واستكمل: "لِمَ لا؟ إذا كانت الفرصة موجودة، سأعود. وإذا أرادوا عودتي، يمكنني أن أعود حتى غدًا. هذا هو فريقي وأنا أحبه".

بادجي: ما زلت أتابع الأهلي ولا أعرف كامويش 

وعن متابعته للأهلي، أوضح: "نعم، ليس بشكل دائم لكن على فترات حين تكون الفرصة متاحة أتابع الفريق"، وعن رأيه في كامويش، أجاب: "في الحقيقة لا أعرفه، ولا أعلم الكثير من التفاصيل عنه، لكن من خلال تجربتي الأمور في الأهلي ليست سهلة، وأي مهاجم مطالب بتسجيل الأهداف فورًا لأن الجماهير تضغط دائما لتحقيق الألقاب، رغم أن أي لاعب قادم يحتاج لوقت للتأقلم واكتساب الثقة بسبب الثقافة المختلفة".

وعن انتقال ديانج المرتقب لفالنسيا الإسباني قال: "في الحقيقة لم نتحدث، لكنني سعيد من أجله لهذه الخطوة وهو يستحقها وستكون تجربة مميزة له باللعب في هذا المستوى ضد أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة".

وحول المداورة بين الشناوي وشوبير، وهل يستحق شوبير أن يكون الحارس الأساسي للأهلي، قال: "لا يمكنني الحكم بأنه يستحق أم لا، لكن من وجهة نظري ومن متابعتي مصطفى حارس جيد جدًا، ويتطور بشكل رائع، وكنت أراه مميزًا خلال التدريبات، وخلال المباريات يتصدى لركلات الجزاء ويخرج بشباك نظيفة وهو مقاتل ولا يستسلم، لكن الشناوي أيضًا حارس كبير وصاحب خبرات والكل في أفريقيا يعرفونه، وسيكون من الصعب على أي مدرب الاختيار بينهما".

مباريات اليوم