قبل انطلاق المنافسة على رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، يجد المرشحون أنفسهم أمام اختبارين حاسمين؛ الأول داخل ملفاتهم الإدارية، والثاني في قدرتهم على التحدث باللغة الإنجليزية، وهي معايير قد تؤدي إلى استبعاد عدد من القوائم، قبل الوصول للمرحلة النهائية من السباق الانتخابي.
وكان ياسر المسحل قد استقال من رئاسة اتحاد كرة القدم، عقب خروج منتخب السعودية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بحصد نقطتين من تعادلين أمام الأوروغواي والرأس الأخضر، مقابل خسارة أمام إسبانيا.
6 قوائم في سباق انتخابات اتحاد الكرة السعودي
ويتنافس على رئاسة مجلس اتحاد الكرة السعودي 6 قوائم انتخابية، يتصدرها كل من بدر الرزيزاء، وحاتم خيمي، وأحمد الوادعي، وخالد الغامدي، وشاكر العصيمي، وتركي الضبعان.
اقرأ أيضًا
ودخل عدد من المرشحين السباق بعد إنهاء ارتباطاتهم الإدارية مع الأندية، حيث استقال بدر الرزيزاء من رئاسة القادسية تمهيدًا لخوض الانتخابات، واختار خالد الغامدي عدم الاستمرار في رئاسة الأهلي، من أجل التفرغ للمنافسة على قيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم.
مرحلة الفحص.. خيمي يواجه الطعون
وبدأت لجنة الانتخابات في اتحاد كرة القدم أعمالها الخاصة، بفحص ملفات وقوائم المرشحين لانتخابات مجلس الإدارة للدورة (2026-2030)، تمهيدًا لإعلان القائمة الأولية، وذلك في إطار الإجراءات النظامية المعتمدة قبل انطلاق السباق الانتخابي.
وتتحقق اللجنة من استيفاء المرشحين لشروط اللائحة، وفي مقدمتها الخبرة القيادية أو الإدارية في المجال الرياضي، وإجادة اللغة الإنجليزية، واستكمال الوثائق المطلوبة؛ وفي حال عبور مرحلة الفحص، فستنتقل القوائم لمرحلة الطعون والتظلمات الأسبوع المقبل، قبل اعتماد القائمة النهائية للمرشحين.
وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن بعض الأطراف تعتزم التقدم بطعون ضد ملف ترشح حاتم خيمي لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بدعوى عدم استيفائه شرط الخبرة الإدارية، معتبرين أن فترة رئاسته لنادي الوحدة، التي امتدت لنحو 7 أشهر، لا تحقق الحد المطلوب وفق اللائحة.
في المقابل، يستند الفريق القانوني لخيمي على أن ترشحه مستوفٍ لجميع الشروط النظامية، وأن خبرته لا تقتصر على رئاسة الوحدة، بل تشمل سنوات من العمل الإداري والعضوية في لجان رياضية محلية ودولية.
اختبار اللغة الإنجليزية
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن لجنة الانتخابات قد تستبعد حوالي 3 قوائم انتخابية، إذا أخفق مرشحوها في استيفاء شرط إجادة اللغة الإنجليزية، إذ تعتزم إخضاعهم لمقابلات مباشرة باللغة الإنجليزية، للتأكد من قدرتهم الفعلية على التواصل، من دون الاكتفاء بالشهادات أو الدورات التدريبية.
عقبة الخبرة الإدارية
وقد يواجه بعض المرشحين تحديًا آخر يتعلق بشرط الخبرة القيادية أو الإدارية، إذ ستعتمد اللجنة على الممارسة الفعلية والمؤثرة في المجال الرياضي، ولن تكتفي بالأعمال الاستشارية أو العضوية في لجان ثانوية.

