
لاعبو الوداد المغربي (Wydad Athletic Club)
الوداد يتلقى ضربة موجعة قبل كلاسيكو الجيش الملكي في الدوري المغربي
تلقى نادي الوداد الرياضي وجماهيره ضربة موجعة قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام الجيش الملكي، التي ستجرى الأربعاء 4 مارس الجاري، ضمن مؤجل الجولة التاسعة من الدوري المغربي 2025-26.
وتشكل مباراة الوداد ضد الجيش الملكي معركة نارية، ضمن صراع فرق المقدمة في جدول ترتيب الدوري المغربي، حيث يبحث "الأحمر" عن استغلال مؤجلاته للانفراد بالصدارة، بينما يسعى "العساكر" لإشعال سباق البطولة.
الوداد يواجه الجيش الملكي من دون نجمه أمرابط
وأوضح نادي الوداد الرياضي في إحاطة طبية رسمية نشرها عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الفحوصات الدقيقة التي خضع لها أمرابط كشفت عن إصابته بتمزق عضلي حاد.
وجاء هذا التشخيص ليؤكد المخاوف التي سادت عقب خروجه متأثرًا بالألم في اللقاء الأخير، ما جعل الطاقم الطبي يتدخل بسرعة لتحديد حجم الضرر البدني الذي لحق باللاعب المخضرم.
وتعود تفاصيل هذه الإصابة إلى المباراة القوية التي خاضها الوداد أول أمس الأحد ضد نهضة بركان، والتي انتهت لصالح الفريق الأحمر بهدف نظيف. ورغم تحقيق النقاط الثلاث، إلا أن ضريبة الفوز كانت غالية بفقدان خدمات لاعب بوزن أمرابط، الذي بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا، قبل أن تضطره الإصابة إلى مغادرة رقعة الميدان وترك مكانه لزميل آخر.
وباشر الطاقم الطبي لنادي الوداد الرياضي وضع برنامج علاجي وتأهيلي مكثف خاص باللاعب، لضمان عودته السريعة والآمنة للملاعب. وسيكون أمرابط تحت مراقبة طبية دقيقة خلال الأيام المقبلة، حيث يهدف هذا البرنامج إلى ترميم التمزق العضلي، وتفادي أي مضاعفات قد تنتج عن التسرع في العودة، مع التركيز على الجانبين البدني والوظيفي للعضلة المصابة.
مدة غياب أمرابط عن الوداد الرياضي
وتشير التقارير الطبية الأولية إلى أن مدة غياب نور الدين أمرابط عن المباريات الرسمية قد تمتد لنحو شهر كامل، وهو ما يعني افتقاد الفريق لخدماته في جولات حاسمة، هذه الفترة الزمنية ستكون كفيلة بمنح اللاعب الوقت الكافي للتعافي الكامل، لكنها في المقابل تضع المدرب في موقف صعب لتعويض القيمة الفنية والقيادية التي يمثلها اللاعب داخل المجموعة.
ويعتبر غياب أمرابط في هذا التوقيت بالذات خسارة كبيرة، خاصة وأن الفريق مقبل على مواجهة غريمه الجيش الملكي في قمة كروية تتطلب حضور كامل الركائز الأساسية، حيث يمتلك اللاعب خبرة ميدانية واسعة تساعد الفريق في ضبط إيقاع اللعب، ما يجعل غيابه تحديًا حقيقيًا لزملائه المطالبين بمضاعفة الجهود لسد الفراغ الذي سيتركه في وسط الميدان.
وسيكون مدرب الوداد مطالبًا بإيجاد حلول تكتيكية مبتكرة، وتجهيز البديل المناسب الذي يمكنه تحمل الضغط في مباراة الكلاسيكو وما يليها من مواجهات. ويمتلك الفريق الأحمر ترسانة من اللاعبين الشباب والطموحين، إلا أن تعويض دور أمرابط المحوري يتطلب تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، من العناصر التي ستدخل غمار المنافسة في القادم من المواعيد.































