يتجه هشام بوداوي لمغادرة نادي نيس الفرنسي بطريقة لا تليق بمسيرته مع الفريق منذ عام 2019، بسبب خلافات متكررة حول مستقبله، بعدما عرقلت الإدارة رحيله إلى أندية أفضل في وقت سابق، في تذكير بقضية زميله السابق يوسف عطال، بعد أن تخلى عنه الفريق بسبب قضية تضامنه مع غزة.
ويعاني لاعب خط الوسط الجزائري، البالغ من العمر 27 عامًا، منذ بداية الموسم الجاري من التهميش والضغوط في نادي نيس، فبعدما كان يرغب في الرحيل عن صفوف الفريق قبل عام واحد من نهاية عقده، تفاجأ بمطالب الإدارة المالية المبالغ فيها لبيعه الصيف الماضي، ما اضطره إلى البقاء على مضض، مع غيابه لفترة طويلة عن التحضيرات الموسمية.
ولم يشارك هشام بوداوي سوى 4 دقائق مع نادي نيس في الدوري الفرنسي منذ بداية الموسم الجاري، وأوعز الجهاز الفني للفريق ذلك الغياب إلى عدم الجاهزية الفنية والبدنية، لكن المشكلات التي رافقت رغبته في الرحيل هذا الصيف أثرت أيضًا كثيرًا في نفسيته.
هشام بوداوي يرفض تجديد عقده ويصر على الرحيل
بات مستقبل هشام بوداوي، بنسبة كبيرة جدًا، خارج نادي نيس الفرنسي بعد نحو 7 مواسم كاملة، حيث يرفض حاليًا تجديد عقده الذي ينتهي هذا الصيف، وهو ما يدفع إدارة فريقه إلى بيعه خلال الميركاتو الشتوي المقبل للحصول على مقابل مادي من الصفقة، بدل رحيله مجانًا في الصيف.
وأكد موقع "les-transferts" الفرنسي أن اللاعب الجزائري يدخل ضمن خطط نادي أولمبياكوس اليوناني، وقال في تقرير له اليوم السبت: "قد يغادر هشام بوداوي صفوف نادي نيس خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث يراقب أحد الأندية وضعه عن كثب".
وتابع: "يقترب لاعب خط الوسط الجزائري، البالغ من العمر 27 عامًا، من نهاية عقده في يونيو المقبل. ولذلك، ترغب إدارة نيس في استغلال فترة الانتقالات هذه للحصول على مقابل مادي نظير رحيله".
وأوضح: "يمتلك هشام بوداوي بالفعل خيارًا جديًا في اليونان، حيث يبدي نادي أولمبياكوس اهتمامًا بالدولي الجزائري، بل يُقال إن محادثات قد بدأت بالفعل مع محيط اللاعب"، مضيفًا: "قد يصبح النادي اليوناني بسرعة وجهة محتملة ومناسبة للاعب خط الوسط، الذي تُعد خبرته الدولية مع منتخب الجزائر عاملًا جذابًا لنادي أولمبياكوس".
اقرأ أيضًا
وأردف: "للموافقة على رحيل لاعبه، قد يطلب نادي نيس مبلغًا يقارب خمسة ملايين يورو. وستتيح هذه الخطوة لمسؤولي النادي تجنب رحيل اللاعب مجانًا بعد بضعة أشهر، رغم أن المبلغ المطلوب قد يخضع للتفاوض مع أولمبياكوس. كما أن الوضع التعاقدي لبوداوي قد يسهم في تسريع وتيرة المحادثات".
ولا يحظى نادي نيس الفرنسي بالشعبية لدى الجماهير الجزائرية بسبب طريقة تعامله مع اللاعبين الجزائريين، فبعدما خرج يوسف عطال منه بطريقة مهينة، بات هشام بوداوي قريبًا من الخروج من الباب الضيق. ولا يُعد لاعبَا بارادو السابقان الوحيدين من المدرسة الشهيرة اللذين حملا قميص نيس، حيث انضم إليه هذا الصيف المدافع الواعد عبد الحق بن إيدير.
ويجدر الذكر أن هشام بوداوي شارك مع نيس في 208 مباريات بمختلف المسابقات منذ انضمامه إليه صيف 2019، سجل خلالها 14 هدفًا وقدم 15 تمريرة حاسمة.

