حمل الخبير التحكيمي جمال الغندور مسؤولية خروج منتخب مصر من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه الذي أدار المباراة الدرامية التي جمعت بينهما مساء يوم الثلاثاء.
وقلب حامل اللقب الطاولة على "الفراعنة" وحول تأخره 0-2 إلى انتصار درامي بنتيجة 3-2 ليضمن العبور إلى دور الثمانية وينتظر الفائز من المباراة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي كولومبيا وسويسرا، في 11:00 من مساء الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة.
وقال الغندور في حديثه إن "الحكم الفرنسي هو من أقصى المنتخب المصري من البطولة" قبل أن يستعرض بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، التي نسلط عليها الضوء وفقا لما صرح به عبر winwin من خلال السطور التالية.
اقرأ أيضا:
جمال الغندور يحلل أبرز حالات التحكيم في مباراة الأرجنتين ومصر
قال جمال الغندور إن "الدقيقة 6 شهدت مخالفة كانت تستوجب إشهار بطاقة صفراء ضد أحد لاعبي منتخب الأرجنتين، بعد تعمده إيقاف هجمة واعدة للمنتخب المصري، لكن الحكم اكتفى فقط باحتساب مخالفة دون أي عقوبة".
وأضاف أن الدقيقة 17 شهدت دهسا من ياسر إبراهيم على قدم أحد لاعبي الأرجنتين، مؤكدا أن الحكم كان يجب أن يحتسب المخالفة ويشهر البطاقة الصفراء في وجه مدافع منتخب مصر.
وأوضح الغندور أن الحكم اتخذ القرار الصحيح في الدقيقة 19، بعدما احتسب ركلة جزاء لصالح الأرجنتين، مشيرا إلى أن اللعبة تستوفي شروط احتساب الركلة وفقا لقانون كرة القدم قبل أن يتصدى لها مصطفى شوبير بعد تسديدة بأقدام الأسطورة ليونيل ميسي.
وتابع: "الدقيقة 20 شهدت مخالفة لصالح منتخب مصر كانت تستوجب إنذار أحد لاعبي الأرجنتين، إلا أن الحكم اكتفى باحتساب الخطأ دون إشهار البطاقة الصفراء".
وأشار إلى أن الدقيقة 43 شهدت اعتداء على لاعب الوسط إمام عاشور، بعدما تلقى لكمة في الوجه، موضحا أن الحالة كانت تستحق مراجعة من تقنية الفيديو، مع وجود احتمالية كبيرة لإشهار بطاقة حمراء ضد لاعب من منتخب الأرجنتين.
وأضاف: "بعد ذلك، سجل المنتخب المصري هدفا (عن طريق مصطفى زيكو)، لكن الحكم عاد إلى مرحلة بناء الهجمة، واحتسب مخالفة شد على أحد زملائه وبناء على ذلك اتخذ قرارا بإلغاء الهدف".
واستدرك: "لكن على النقيض من ذلك، في الدقيقة 2 من الوقت بدل الضائع، سجلت الأرجنتين هدفها الثالث، وقبله كانت هناك هجمة للمنتخب المصري داخل منطقة الجزاء، حيث تعرض محمود حسن (تريزيجيه) للشد كما تعرض محمد صلاح للإعاقة، واستمرت الهجمة حتى سجل الأرجنتينيون هدف الفوز".
وأكمل: "اعترض لاعبو المنتخب المصري وطالبوا بتدخل حكم الفيديو، لكن الحكم اكتفى بإشهار البطاقات الصفراء لعدد منهم بجانب أعضاء الجهاز الفني، ولم يعد إلى مرحلة بناء الهجمة كما فعل عند إلغاء هدف زيكو".
واختتم جمال الغندور قائلا: "باختصار شديد، الحكم فرانسوا أقصى مصر أمام منتخب الأرجنتين أحد الكبار في العالم، واستمراره في البطولة أصبح الآن مهمة الحكام".

