تشهد العاصمة المغربية الرباط استعدادات استثنائية قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما فرض الإقبال الجماهيري الكبير تغيير مكان المنطقة الرسمية المخصصة لمتابعة المباراة.
وجاء هذا القرار بعد تزايد الطلب على حضور الجماهير، حيث شهدت المباراة السابقة إقبالا غير مسبوق أدى إلى نفاد جميع التذاكر في وقت قياسي، ما دفع الجهات المنظمة إلى اختيار فضاء أكبر يستوعب الأعداد المتزايدة من عشاق "أسود الأطلس".
وبموجب هذا التغيير، ستنتقل المنطقة الرسمية للمشجعين من ملعب الأمير مولاي الحسن إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي يتميز بطاقة استيعابية كبرى، بما يسمح باستقبال آلاف الجماهير الراغبة في متابعة القمة المرتقبة بين منتخب المغرب ونظيره الفرنسي في أجواء جماعية.
المغرب على إيقاع كأس العالم
ولن تقتصر الأجواء داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله على متابعة مباراة الأسود وفرنسا عبر الشاشات العملاقة، بل أعد المنظمون برنامجًا ترفيهيًا يسبق انطلاق اللقاء، بهدف خلق أجواء احتفالية تليق بحجم الحدث.
ومن المنتظر أن تتخلل الأمسية عروض فنية يحييها عدد من الفنانين المغاربة، يتقدمهم مغنيا الراب "إلغراندي طوطو" و"ستورمي"، إلى جانب الفنانة ريم فكري، في محاولة للجمع بين الحماس الكروي والعروض الموسيقية قبل صافرة البداية.
اقرأ أيضا
ويعكس هذا الإقبال حجم الاهتمام الذي تحظى به مشاركة أسود الأطلس في البطولة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها "أسود الأطلس" خلال كأس العالم الحالية، والتي رفعت سقف طموحات الجماهير في مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية.
وتحمل مواجهة فرنسا أهمية خاصة لعشاق المنتخب المغربي، إذ تمثل فرصة لرد الاعتبار بعد لقاء نصف نهائي مونديال 2022، كما تمنح الأسود إمكانية بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية تواليًا، وهو ما يفسر الحماس الكبير الذي يرافق الاستعدادات داخل الرباط وخارجها.
ومن المنتظر أن تعرف المنطقة الرسمية للمشجعين حضورًا قياسيًا، في ظل الرغبة الكبيرة لدى الجماهير في مساندة كتيبة محمد وهبي ومتابعة واحدة من أهم مبارياته في السنوات الأخيرة، وسط أجواء يتوقع أن تكون استثنائية داخل العاصمة المغربية.

