تتواصل في الأيام الأخيرة الأنباء التي تربط اسم الدولي المغربي سفيان بوفال بنادي الترجي الرياضي التونسي، بعد أن أكدت تقارير إعلامية تونسية، كان أبرزها موقع "sans gants"، دخول إدارة النادي في مفاوضات مع اللاعب من أجل تعزيز الجهة اليسرى للهجوم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ومع كل خبر جديد عن الصفقة، يتكرر سؤال واحد بين جماهير الترجي: هل يستطيع النادي تحمل راتب لاعب بحجم سفيان بوفال؟
أرقام بوفال لا تبدو بعيدة عن سقف الترجي
تكشف المعطيات المالية أن بوفال كان يتقاضى في آخر محطاته مع نادي لوهافر الفرنسي راتبًا يناهز 35 ألف يورو شهريًا، أي ما يقارب 420 ألف يورو سنويًا (إجماليًا قبل اقتطاع الضرائب)، وفقًا لما أورده موقع " فوت ميركاتو ".
ورغم أن هذا الرقم قد يبدو مرتفعًا للوهلة الأولى، فإنه لا يبتعد كثيرًا عن الرواتب التي أصبح الترجي يمنحها لعدد من نجومه خلال المواسم الأخيرة.
اقرأ أيضًا
فقد وصلت أجور بعض أبرز لاعبي الفريق خلال الموسم الماضي، على غرار يوسف بلايلي وياسين مرياح وحمزة رفيعة، إلى حوالي 40 ألف يورو شهريًا، ما يعني أن الفارق بين ما كان يحصل عليه بوفال في فرنسا وما يستطيع الترجي توفيره ليس كبيرًا كما يعتقد البعض.
الصفقة ممكنة من الناحية المالية
وبناءً على هذه الأرقام، تبدو قدرة الترجي على دفع راتب سفيان بوفال أمرًا ممكنًا من الناحية المالية، خلافًا لما يتم تداوله في بعض الأوساط، خاصة إذا اعتبرنا أن راتب اللاعب الأخير في فرنسا كان قبل الضرائب، في حين تختلف طبيعة العقود والاقتطاعات من بطولة إلى أخرى.
ويبقى الحسم مرتبطًا بعوامل أخرى، من بينها رغبة اللاعب، وصيغة التعاقد، والحوافز المالية، والمشروع الرياضي الذي سيُعرض عليه.
ويملك بوفال، البالغ من العمر 32 عامًا، مسيرة أوروبية ثرية، إذ دافع عن ألوان أندية بارزة مثل أنجيه وليل وساوثهامبتون، قبل خوض تجارب أخرى في فرنسا وبلجيكا، كما كان أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي الذي صنع الإنجاز التاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات، تبدو المؤشرات المالية وحدها غير كافية لاستبعاد الصفقة، بل تشير الأرقام إلى أن الترجي يمتلك القدرة على توفير الراتب الذي اعتاد بوفال الحصول عليه في آخر تجاربه الاحترافية.

