أكد المدير الفني للمنتخب الأردني بادو الزاكي أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، في ظل التحضيرات التي يخوضها المنتخب خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن مباراتي سوريا وفنزويلا الوديتين تمثلان فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للتعرف بصورة كبرى إلى اللاعبين، والعمل على بناء هوية جديدة للنشامى قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية.
ويستعد المنتخب الأردني لمواجهة نظيره الفنزويلي وديًا عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء المقبل، على استاد الملك عبد الله الثاني، في ثاني تجاربه خلال المعسكر الحالي، بعد التعادل مع المنتخب السوري 1-1، ضمن التحضيرات للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.
وأوضح الزاكي أن مباراة سوريا حملت العديد من الإيجابيات والسلبيات، وأن الجهاز الفني يعمل حاليًا على معالجة الملاحظات التي ظهرت خلالها، بهدف الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل المباريات الرسمية، معتبرًا أن مواجهة فنزويلا تمثل اختبارًا مختلفًا ومهمًا لمنتخب الأردن.
اقرأ أيضًا
الزاكي: فنزويلا منافس عنيد ومواجهته مكسب
وأشار المدرب المغربي في تصريح تليفزيوني إلى أن المنتخب الفنزويلي يعد منافسًا عنيدًا، لما يمتلكه من قوة بدنية وسرعة في الأداء، مؤكدًا أن مواجهة من هذا النوع تمنح المنتخب احتكاكًا قويًا، وتساعد الجهاز الفني في استخلاص العديد من الأمور الإيجابية، إلى جانب تحديد الجوانب التي تحتاج إلى العمل والتطوير خلال المرحلة المقبلة.
ولفت الزاكي إلى أن المعسكر الحالي يشهد سلوكًا احترافيًا وانضباطًا كاملًا من اللاعبين، معتبرًا أن الفترة الحالية تمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف أكثر إلى عناصر المنتخب والعمل على بناء هوية واضحة، في الوقت الذي تتواصل فيه عملية اختبار الخيارات المتاحة أمامه.
وتطرق المدير الفني إلى ملف المهاجم يزن النعيمات، مؤكدًا إدراكه لقيمة اللاعب بالنسبة إلى المنتخب الوطني، إلا أن مسألة عودته ترتبط بالأمور الطبية وخارج نطاق عمل الجهاز الفني، متمنيًا أن يتمكن النعيمات من العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، وأن يكون جاهزًا للاستحقاقات المقبلة.
كما أشاد الزاكي بحارس المرمى يزيد أبو ليلى، مؤكدًا أنه واحد من أساطير الكرة الأردنية، وأن عطاءه للمنتخب والكرة الأردنية لا يمكن إنكاره، مشددًا على أن أبو ليلى يحظى بكل الاحترام والتقدير، ولا يزال قادرًا على تقديم الكثير.
وتابع: "المنتخب يمتلك الوقت الكافي للاستعداد لنهائيات كأس آسيا، والعمل على إصلاح بعض الأمور الفنية والتكتيكية، إلى جانب الوصول إلى حالة أكبر من الانسجام والتأقلم قبل البطولة، في ظل الهدف المعلن بالذهاب بعيدًا في المنافسة".
واستحضر الزاكي ما قدمه المدربان السابقان حسين عموتة وجمال سلامي للمنتخب والكرة الأردنية، مشيرًا إلى أن المدربين أسهما في الوصول إلى نهائي كأس آسيا وكأس العرب، إلى جانب قيادة النشامى إلى كأس العالم، وهي إنجازات أسهمت في انتقال المنتخب من خانة عنصر المفاجأة إلى حجز مكان بين كبار المنتخبات.
وأضاف: "طموح المنتخب الأردني يجب أن يتمثل في المحافظة على هذا الموقع بين الكبار، وأن يكون النشامى طرفًا صعبًا في المنافسة على مستوى القارة، والعودة بلقب كأس آسيا تبقى طموحًا مشروعًا للمنتخب".
وختم الزاكي حديثه مؤكدا أهمية العلاقة مع الجماهير الأردنية، مشيرًا إلى أن العمل الجيد والانضباط والظهور بالمستوى المطلوب من شأنها أن تجعل المنتخب محل رضا الجماهير، التي تنتظر استمرار النشامى في تحقيق النتائج والظهور بصورة تليق بما تحقق في السنوات الماضية.

