كثف نادي الرمثا الأردني تحركاته في الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، وأبرم عدة صفقات لتدعيم صفوفه بعناصر تجمع بين الخبرة والشباب، في محاولة لاستعادة الفريق توازنه والظهور بصورة أفضل في الموسم الجديد 2026-2027.
وجاءت تحركات الرمثا بعد البداية الصعبة التي تعرض لها الفريق، خاصة عقب خسارته الثقيلة أمام جاره الحسين (0-5) في كأس السوبر الأردني، والتي كشفت حاجة الفريق إلى تدعيم عدد من مراكزه قبل انطلاق المنافسات.
وزار موقع winwin مدينة الرمثا، الواقعة في أقصى شمال الأردن، وتابع جانبا من تدريبات الفريق يوم الثلاثاء، كما أجرى زيارة إلى مقر النادي الذي يفوح منه عبق تاريخ طويل حافل بالنجوم والألقاب والقيادات التي قادت النادي لسنوات، وأسهمت في وضعه بين أبرز أندية الكرة الأردنية.
الرمثا يتحرك بعكس الاتجاه
لطالما عُرفت مدينة الرمثا بأنها مدرسة كرة القدم الأردنية ومنبع المواهب، حيث تضم معظم أندية المملكة لاعبين منها، لكن النادي اتجه هذه المرة في الاتجاه المعاكس، باستقدام عدد من اللاعبين من الخارج لتقوية قائمته.
وفي الساعات الأخيرة من الميركاتو، أعلن الرمثا عودة حارسه السابق عبد الله الزعبي، بعدما وضحت محدودية خبرة أنطوان عوض كما تعاقد مع الحارس الشاب مراد الفالوجي قادما من الحسين.
وضم الفريق كذلك 3 لاعبين من الحسين، وهم يوسف حسان وسيف درويش وأحمد ثائر، إلى جانب المهاجم الشاب عبد الله عوض الوافد من الوحدات.
وتأتي هذه الصفقات في إطار رغبة إدارة الرمثا في منح الفريق مزيدا من الخيارات، مستفيدة من العلاقات التي تربط رئيس النادي محمد سماره بعدد من رؤساء ومسؤولي الأندية الأردنية.
هل يعود الرمثا إلى المنافسة على الألقاب؟
رغم التحركات الأخيرة، يبقى من المبكر الحكم على قدرة الرمثا على العودة للمنافسة على ألقاب الكرة الأردنية، إذ ستكشف المباريات مدى استفادة الفريق من الصفقات الجديدة وقدرة اللاعبين على الانسجام سريعا.
اقرأ أيضًا:
ومع إغلاق باب القيد يوم الثلاثاء، تنتقل الأنظار إلى العمل الفني داخل الفريق، فيما سيكون ملف المحترفين أحد الملفات التي تستحق المتابعة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الرمثا سيكون بحاجة إلى تقييم مردود عناصره الأجنبية ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة.
ويملك الرمثا تاريخًا يجعله أحد أهم أركان كرة القدم الأردنية، ولذلك يبقى طموح جماهيره أكبر من مجرد الظهور بشكل جيد؛ فالجميع يأمل في رؤية الفريق منافسا من جديد على البطولات الأردنية، ليستعيد مكانته التي ارتبطت لسنوات بالنجوم والمواهب والألقاب.

