تقترب الرابطة المغربية لكرة القدم الاحترافية، عبر لجنة المسابقات، من اعتماد أحد أبرز التعديلات التي قد يشهدها الدوري المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما برز مقترح يقضي برفع عدد أندية القسمين الاحترافيين الأول والثاني إلى 20 فريقًا لكل قسم، بداية من الموسم الكروي الجاري، في خطوة من شأنها تغيير نظام المنافسة وإعادة رسم خريطة كرة القدم المغربية.
وكشفت مصادر مطلعة لـ"winwin" أن المقترح يحظى بدعم متزايد من مختلف مكونات كرة القدم المغربية، بعدما نال موافقة رابطة المدربين بالإجماع، في انتظار استكمال المساطر التنظيمية والإدارية اللازمة قبل عرضه بصيغته النهائية واعتماده رسميًا.
ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي تطوير المسابقات، خصوصًا الدوري المغربي للمحترفين، ومنح عدد أكبر من الأندية فرصة المنافسة في القسمين الاحترافيين، إلى جانب زيادة عدد المباريات بما يسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين والأندية على المستويين المحلي والقاري.
وفي حال التصديق النهائي على المشروع، سيدخل الدوري المغربي مرحلة جديدة تختلف عن النظام المعمول به خلال السنوات الماضية، والذي اقتصر على مشاركة 16 فريقًا في كل قسم.
الدوري المغربي يترقب نظامًا جديدًا للمنافسة
من المنتظر أن يفرض رفع عدد الأندية إلى 20 فريقًا تغييرات واسعة على روزنامة الدوري المغربي بقسميه الأول والثاني، في ظل ارتفاع عدد المباريات، ما سيفرض على الرابطة المغربية لكرة القدم الاحترافية إعداد برمجة دقيقة تراعي التزامات الأندية المحلية والقارية، إلى جانب فترات التوقف الدولية.
كما سيتيح النظام الجديد مشاركة عدد أكبر من الأندية في القسمين الاحترافيين، وهو ما قد يسهم في رفع مستوى التنافس ومنح فرق جديدة فرصة إثبات حضورها ومنافسة الأندية الكبيرة في كرة القدم المغربية.
في المقابل، يفرض التعديل المرتقب تحديات تنظيمية ولوجستية، سواء على مستوى البرمجة أو البنية التحتية أو إدارة المسابقات، خصوصًا في ظل ازدحام الروزنامة بالمنافسات المحلية والقارية، إلى جانب ارتباط الأندية والمنتخبات الوطنية باستحقاقات مختلفة على مدار الموسم.
اقرأ أيضا
وترى عدة أطراف داخل الوسط الكروي المغربي أن توسيع قاعدة المشاركة يمكن أن يسهم في تطوير البطولة ورفع مستوى المنافسة، شريطة توفير الظروف التنظيمية والمالية الكفيلة بضمان نجاح المشروع واستمراره على المدى الطويل.
ومن المنتظر أن تستكمل لجنة المسابقات التابعة للرابطة المغربية لكرة القدم الاحترافية مختلف الإجراءات القانونية والتنظيمية خلال الفترة المقبلة، قبل الإعلان الرسمي عن القرار، الذي قد يشكل نقطة تحول في تاريخ الدوري المغربي ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة بين الأندية، في وقت تعارض بعض الأصوات هذا التوجه، خصوصًا بعد انتهاء مباريات السد.

