الحسين والفيصلي ومعاناة بني مصطفى وحجازي

المدافع حجازي ماهر (facebook.com/ALFAISALYSCJO)

المدافع حجازي ماهر (facebook.com/ALFAISALYSCJO)

3 سبتمبر 2026
الحسين والفيصلي ومعاناة بني مصطفى وحجازي.. قناعة مدربين أم سوء اختيار!

في الوقت الذي أعلن فيه النادي الفيصلي رسميا إنهاء العلاقة مع المدافع حجازي ماهر بعد انقضاء موسم واحد فقط من عقده الذي يمتد لثلاثة مواسم، فإن نادي الحسين لا يزال يحتفظ بلاعبه أحمد بني مصطفى الذي يرتبط بعقد لمدة 3 مواسم أيضا.

قد يبدو الأمر طبيعيا ولكن للاعبين قصة تبدو مشتركة مع الناديين، إذ إن تكلفة عقد حجازي ماهر مع الفيصلي تبلغ نحو نصف مليون دولار ولم يشارك اللاعب مع فريقه سوى في عدد قليل من المباريات في الموسم الماضي لم يصل إلى خمسة.

بينما تصل قيمة صفقة لاعب الحسين بني مصطفى لنحو 750 ألف دولار دون أن يلعب أكثر من 5 مباريات مع فريقه الموسم الماضي، فأين الخلل بالصفقتين؟ هل هي بقناعة المدربين أم سوء اختيار؟

منافسة على بني مصطفى بنتائج سلبية!

قبل بداية الموسم الماضي دخل الفيصلي والحسين بمنافسة قوية للحصول على خدمات اللاعب أحمد بني مصطفى قبل أن ينجح الحسين بالحصول عليه برفع قيمة عقده.

بني مصطفى لاعب أردني من مواليد رومانيا وهو يقيم مع أسرته في بوخارست ووالده يعمل كوكيل لاعبين.

اقرأ أيضًا

بني مصطفى كان مرشحا حائرا بين أن يلعب للمنتخب الأردني أم الروماني وهو يحمل الجنسيتين وهو بالفعل لعب لمنتخب رومانيا للشباب لذلك كانت أنظار الفيصلي والوحدات تتجه نحوه خاصة في ظل تألقه بالدوري الروماني.

دخل الفيصلي في المفاوضات وحينما أوشك على التعاقد مع اللاعب دخل نادي الحسين ورفع قيمة الصفقة وحصل على خدمات اللاعب مقابل 750 ألف دولار لمدة ثلاثة مواسم.

لكن اللاعب لم يحصل على فرص فعلية بالمشاركة رغم تعدد المدربين الذين تعاقبوا على قيادة فريق الحسين الموسم الماضي وحتى مع بداية الموسم الحالي، ولم يدرج اسمه ضمن قائمة الفريق في مستهل الموسم الحالي.

ورغم محاولات والده ووعود إدارة نادي الحسين بمعالجة قضية اللاعب إلا أنه بقي حبيسا للدكة وأحيانا جالسا في المدرجات، حيث ينتظر فسخ عقده ليجد طريقه نحو الملاعب خاصة وأن الطريق أمامه طويل فهو من مواليد 2002.

حجازي مع الفيصلي برباط صليبي

من جانبه فإن اللاعب حجازي ماهر كان مدافعا بارزا في الملاعب الأردنية وخاصة بفريق شباب الأردن وتم اختياره لمنتخب النشامى أكثر من مرة، ثم لعب لفريق الحسين ومنه توجه للاحتراف في الهند مع فريق أيست بنغال.

وخلال مشواره مع الفريق الهندي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي للركبة وعاد إلى وطنه، وخلال رحلة علاجه تعاقد معه الفيصلي لثلاث مواسم وبقيمة إجمالية وصلت إلى نحو نصف مليون دولار.

وواصل اللاعب علاجه وتأهيله للعودة إلى الملاعب بإشراف الجهاز الطبي للنادي الفيصلي، ولكن بعد مضي عام لم يتمكن اللاعب من العودة ولم يحصل على فرصة كاملة للمشاركة مع الفريق رغم أنه مكتمل الشفاء، فتم قبل أيام إنهاء العلاقة مع ناديه.

قاسم مشترك

في كلتا الحالتين فإن التعاقد مع اللاعبين كان بقرار إداري وباستشارات خاصة وليس بقرار فني، ولذلك ربما يكون ما وصل إليه حال اللاعبين هو لأسباب تتعلق بالقرار الإداري لأن عدم مشاركتهما كان لعدم القناعة الفنية من قبل كافة المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريقين.

مباريات اليوم