يرى لاعب العراق السابق محمد عبد الزهرة، أن "التسامح" هو مفتاح نجاح العراق قبل البدء بمشواره الصعب في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما طالب المدرب غراهام أرنولد، بالاعتماد على الجوانب الفنية بعملية الاختيار.
يذكر أن الجماهير العراقية تطالب المدرب غراهام أرنولد بمنح الفرصة لعدد من اللاعبين المحترفين في الخارج، مثل منتظر الماجد ويوسف نصراوي، نظرًا للإمكانات المميزة التي يمتلكها اللاعبان في مركز الجناح الأيمن، وأيضا مركز صانع الألعاب.
وقال محمد عبد الزهرة لـwinwin: "جميع اللاعبين المحليين والمحترفين يمثلون إضافة مهمة للمنتخب العراقي، لذلك من الضرورة دعمهم وعدم مهاجمتهم، لأن الهدف الأساسي يتمثل في خدمة الكرة العراقية، وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، لهذا لا بد من إعادة الحسابات".
وأضاف: "اللاعب المحترف في صفوف هاماربي السويدي منتظر الماجد يعد من اللاعبين الجيدين والمميزين، بالتالي على الجهاز الفني والجماهير عدم مهاجمته أو تحمليه مسؤولية الإخفاقات، لأن كرة القدم لعبة جماعية، وتتطلب تعاون الجميع داخل المنتخب العراقي، فالتسامح هو مفتاح نجاح عمل الجهاز الفني للمنتخب العراقي".
وبين بالقول: "كل اللاعبين يخدمون الكرة العراقية، سواء كانوا محترفين أو محليين، والأهم أن يتم اختيار العناصر القادرة على تقديم الإضافة الحقيقية للمنتخب، بعيداً عن أي أمور أخرى. بعض الأسماء المحترفة أثبتت إمكانااتها بشكل واضح في الفترة الأخيرة، مثل اللاعب علي الحمادي، الذي يمتلك مواصفات مميزة ويستحق ما وصل إليه".
عبد الزهرة: يجب اعتماد الجانب الفني في الاستقطابات بالعراق
وتابع قائلاً: "يجب استقطاب اللاعبين الذين يناسبون فكر الجهاز الفني للمنتخب العراقي، والأهم من ذلك أن تعتمد عملية اختيار اللاعبين على الجوانب الفنية فقط، وليس على العلاقات أو المصالح الشخصية، فالمرحلة المقبلة تتطلب عملاً احترافيًا كبيرًا، خصوصًا أن المنتخب العراقي مقبل على مواجهات قوية في كأس العالم".
وختم حديثه بالتأكيد على ثقته بالجهاز الفني الحالي، معربًا عن أمله في أن "يظهر المنتخب العراقي بصورة قوية ومختلفة في المونديال المقبل، من خلال الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، والاعتماد على أفضل العناصر القادرة على تمثيل العراق بأفضل شكل ممكن، لأن العالم كله سيشاهد ما سيقدمه العراق في كأس العالم".
وكانت قرعة المونديال، قد أوقعت العراق في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، حيث سميت هذه المجموعة حسب المتابعين بمجموعة الموت، نظرًا لقوة المنتخبات التي تحضر فيها، بالتالي ستكون المسؤولية كبيرة على المنتخب العراقي.

