قبل أقل من 100 يوم على انطلاق ركلة البداية للنسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس آسيا، لا تبدو فرق المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات إيران وسوريا والصين وقرغيزستان بأفضل حال، وهو ما تجسد من خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث عانت جميع منتخب المجموعة من اهتزازات قوية على مستوى النتائج.
المنتخب السوري الذي يشارك للمرة الثامنة في نهائيات كأس آسيا، والذي يطمح لتجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه بعد النسخة الماضية في قطر، اكتفى بمباراتين وديتين أمام كل من الأردن وأوزبكستان، فتعادل في الأولى (1-1) في عمّان وخسر الثانية بنتيجة (1-4) في طشقند، وهي النتائج التي أغضبت الشارع السوري، خاصة أن المنتخب ظهر بلا هوية، في وقت لا يزال فيه التخبط واضحاً بشأن التشكيلة التي سيعتمد عليها الإسباني خوسيه لانا في النهائيات الآسيوية.
خسارتان وأزمات تطارد منتخب إيران قبل كأس آسيا
المنتخب الإيراني بدوره لم يكن مقنعاً لجماهيره ووسائل إعلامه، على الرغم من تفهم الكثيرين للصعوبات التي يمر بها الفريق، من حيث تأمين المباريات الودية ولم شمل اللاعبين جميعاً.
اقرأ أيضًا
بطل آسيا ثلاث مرات كان من المقرر ان يلعب ثلاث مباريات في التوقف الدولي الحالي، لكن مباراته الثالثة أمام غينيا بيساو والتي كانت مقررة في طهران، ألغيت بسبب قيود الطيران على الرحلات المتجهة إلى إيران، وهو ما صعّب على لاعبي منتخب غينيا بيساو التوجه إلى طهران.
وخاض منتخب إيران مباراتين وديتين خارج ميدانه، فخسر الأولى أمام أوزبكستان (1-3) والثانية أمام روسيا (0-2).
تراجع كبير للصين
بالنسبة لمنتخب الصين، فقد شهدت نتائجه تراجعاً كبيراً في التوقف الدولي الحالي، على الرغم من أنه قام ببرمجة 4 مباريات ودية جميعها على أرضه، وبعد فوز على منتخب جزر المالديف المتواضع (3-0)، تعرض لخسارة ثقيلة أمام نيوزيلندا (0-3)، قبل أن يسقط بنتيجة تاريخية أمام منتخب فلسطين (0-5)، في مباراة قد تكون لها تبعات أخرى على مستوى الجهاز الفني للمنتخب الصيني، الذي يختتم مبارياته في التوقف الدولي الحالي بمباراة رابعة أمام طاجكستان في السادس من أكتوبر الحالي.
قرغيزستان.. منتخب غامض
بالنسبة لقرغيزستان التي قدمت مستويات جيدة في النسخة الماضية من بطولة كأس آسيا، فقد واجهت صعوبات في تأمين مباريات دولية ودية خلال التوقف الدولي الحالي، واكتفت بمباراتين فقط، حيث نجحت في الفوز على جزر المالديف بخماسية نظيفة، بينما تنتظرها مباراة شائكة أمام منتخب لبنان في الرابع من أكتوبر الحالي.
ولا يزال منتخب قرغيزستان مبهماً وغامضاً بالنسبة للكثيرين، بسبب ندرة وضعف الاختبارات التي يخوضها، وهو ما يجعل عملية التقييم صعبة للغاية.

