قالت تقارير إعلامية إن نادي ريال مدريد الإسباني قرر منح فرصة أخيرة لثنائي خط الهجوم المكون من البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي خلال الموسم المقبل 2026-2027، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبلهما بين صفوف الفريق الملكي.
وعلى العكس المتوقع، لم يتوج ريال مدريد بأي لقب كبير منذ وصول مبابي في صفقة مجانية خلال ميركاتو صيف 2024 بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي، واكتفى فقط بالسوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية بعد أسابيع قليلة من التعاقد معه، قبل أن يصبح على وشك الخروج بموسم صفري في 2025-2026.
ولا يزال الضجيج الإعلامي يلاحق "الميرينغي" خلال أسبوع مهم يستعد فيه لخوض الكلاسيكو، ورغم أن الفريق لا يملك أي فرصة تقريبا للفوز بلقب الدوري الإسباني "لا ليغا" بسبب الفارق النقطي مع المتصدر وقلة المباريات المتبقية، فإن مواجهة برشلونة تبقى دائما مباراة خاصة ومهمة.
ريال مدريد يمنح مبابي وفينيسيوس فرصة أخيرة في الموسم الجديد
وحسب ما ذكرته "كادينا سير" الإسبانية فإن هناك حالة من الجدل والشكوك حول إصابة كيليان مبابي التي غاب بسببها عن الفوز 2-0 على إسبانيول في الجولة الماضية من الليغا، خاصة بعد سفره المفاجئ إلى إيطاليا خلال فترة تعافيه، ومن المقرر أن يحسم موقفه من الكلاسيكو يوم الأربعاء.
ووصل الجدل إلى حد قطاع عريض من الجماهير المدريدية برحيل اللاعب رغم أنه لم يمض عامان على انضمامه، في ظل المقارنات المستمرة مع فينيسيوس جونيور الذي ينظر إليه حاليا على أنه أكثر التزاما وجدية داخل الملعب، ما أدى إلى انقسام بين الجماهير بين مؤيد ومعارض لكلا اللاعبين.
وعلى المستوى الفني، تشير التحليلات إلى أن وجود مبابي داخل الملعب قد يؤثر على أداء الفريق مقارنة بفترات غيابه، وهو ما يربط في بعض الأحيان بسوء التفاهم بينه وبين فينيسيوس في طريقة اللعب وتوزيع المساحات.
وأوضح المصدر أنه "رغم هذا الجدل، من المؤكد أن الثنائي سيستمر في صفوف ريال مدريد الموسم المقبل، لكن التحدي الحقيقي سيكون في كيفية انسجامهما معا، وهناك إجماع على أن النادي بحاجة إلى مدرب قادر على جعلهما يتكاملان في المباريات بدل التنافس السلبي".
وتؤكد المؤشرات أن الموسم المقبل قد يكون الفرصة الأخيرة لحسم هذا الملف، خاصة إذا لم تتحقق البطولات الكبرى، حيث قد يضطر النادي لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل أحد النجمين في حال استمرار عدم الانسجام.
تجدر الإشارة إلى أن عقد فينيسيوس في ملعب سانتياغو برنابيو ينتهي مع ختام منافسات الموسم المقبل في يونيو/ حزيران 2027، ولم يتواصل اللاعب لاتفاق مرضي مع مسؤولي ناديه بشأن التجديد حتى كتابة هذه السطور.

