تلقى الدولي التونسي حنبعل المجبري ضربة موجعة، بعد تعرضه لإصابة على مستوى أوتار الركبة، خلال آخر مباراة له مع فريقه بيرنلي الإنجليزي.
وخضع المجبري، صباح الثلاثاء، لعملية جراحية من أجل علاج الإصابة، التي تمثلت في تمزق على مستوى عضلات أوتار الركبة (الهامسترينغ)، وفق المعطيات المتعلقة بحالته.
ومن المنتظر أن يفرض هذا التدخل الجراحي فترة غياب طويلة نسبيًا على اللاعب التونسي، حيث تشير التوقعات إلى أن موعد عودته إلى الملاعب سيكون في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، بعد استكمال مراحل العلاج والتأهيل.
وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة إلى حنبعل، الذي كان يسعى إلى مواصلة ظهوره مع بيرنلي وتعزيز حضوره هذا الموسم، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق.
وانتقل حنبعل المجبري إلى بيرنلي بشكل نهائي عام 2024 قادمًا من مانشستر يونايتد، بعد خوضه تجارب مع بيرمنغهام سيتي وإشبيلية على سبيل الإعارة. ومنذ وصوله إلى بيرنلي، أصبح اللاعب التونسي جزءًا من مشروع الفريق، وشارك معه في أكثر من 60 مباراة بمختلف المسابقات.
حنبعل المجبري.. خسارة للمنتخب التونسي
ولا تقتصر تداعيات إصابة المجبري على بيرنلي فحسب، بل تتعدى إلى المنتخب التونسي، حيث يعد لاعبا مهما في صفوف منتخب بلاده، المقبل على خوض تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
اقرأ أيضًا
ويمتلك حنبعل خبرة دولية كبيرة رغم صغر سنه، بعدما خاض 43 مباراة مع المنتخب التونسي وسجل هدفًا واحدًا، كما شارك مع "نسور قرطاج" في عدد من الاستحقاقات الكبرى خلال السنوات الماضية على غرار كأس العالم 2026.
وكان المجبري قد اختار تمثيل تونس على المستوى الدولي الأول، بعدما سبق له اللعب مع منتخبات فرنسا للفئات السنية، قبل أن يصبح أحد أبرز الأسماء التونسية التي نشأت في كرة القدم الأوروبية.
مرحلة جديدة من أجل العودة
وسيبدأ حنبعل خلال الفترة المقبلة مرحلة التعافي وإعادة التأهيل، في انتظار استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا بعد العملية الجراحية. وسيكون الهدف الأساسي بالنسبة لع هو العودة بشكل كامل ومن دون استعجال، خاصة أن إصابات أوتار الركبة تتطلب عادةً عناية كبيرة خلال مرحلة التأهيل لتجنب تكرارها.
وبحسب المعطيات الحالية، يبقى شهر يناير الموعد المتوقع لعودة حنبعل المجبري إلى الملاعب، في انتظار تطور حالته خلال الفترة المقبلة ونتائج برنامج التأهيل الذي سيخضع له.

