أثار تأخير إدارة الهلال السوداني في التعاقد مع مدرب للفريق الأول جدلًا واسعًا، لا سيما مع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
ووضعت الإدارة مدرب الفريق الرديف، غاي بوكاسا، وطاقمه الفني في موقف محرج بتكليفهم بالإشراف على مباريات بطولة شرق ووسط أفريقيا "سيكافا"، مما عرضه لانتقادات مبكرة عقب الخسارة المفاجئة أمام رايون سبورت الرواندي في الجولة الثالثة من المرحلة الأولى للبطولة.
مماطلة إدارة الهلال السوداني تثير التساؤلات
وتصاعدت التساؤلات حول أسباب مماطلة إدارة الفريق في حسم ملف المدرب الأجنبي قبل شهر من الاستحقاق القاري، بدلًا من التحرك مبكرًا لتفادي ضيق الوقت.
ويأتي هذا المستجد في وقت أنهى فيه الفريق مراحل إعداده، حيث يشارك حاليًا في الأدوار الحاسمة من بطولة "سيكافا" بعد إغلاق ملف التعاقدات، مما سيضع أي مدرب جديد في مأزق حال توليه المسؤولية لاحقًا.
اقرأ أيضًا
واصطدمت إدارة الرئيس هشام السوباط باعتذارات عدة من مدربين أجانب عن قبول المهمة بسبب الظروف الأمنية في البلاد، مما أسهم في تأخير حسم الملف بصورته النهائية.
بوكاسا أمام امتحان إثبات الذات
وكشفت مصادر موثوقة لموقع winwin أنّ إدارة الهلال السوداني تترقب نتائج الفريق في بطولة "سيكافا"، ففي حال التتويج باللقب، سيكون استمرار الكونغولي بوكاسا أمرًا حتميًا باعتباره حقق إنجازًا غير مسبوق في تاريخ النادي.
أما في حال الإخفاق، فستجد الإدارة نفسها في سباق مع الزمن للتعاقد مع مدرب أجنبي، رغم التحديات التي ستواجه المدرب الجديد، والتي قد يخفف من حدتها الثقل الفني وخبرات اللاعبين في تجاوز الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا؛ لاسيما أن الفريق نجح في بلوغ مرحلة المجموعات في آخر 9 نسخ من البطولة، مما قد يمنح المدرب متسعًا من الوقت لتحقيق النجاح بالمراحل المتقدمة بالنظر لهوية المنافس بالتمهيدي الأول وإمكانية تخطيه.
ويخوض الهلال السوداني اختبارًا شاقًا أمام غورماهيا الكيني، يوم الثلاثاء 4 أغسطس/ آب، على ملعب "كيغالي بيليه" ضمن نصف نهائي بطولة "سيكافا"، وسط تطلعات الفريق لمصالحة جماهيره وتصحيح مساره بعد الخسارة الأخيرة، وسعيًا لبلوغ النهائي والتتويج باللقب.

