سخر أسطورة حراسة كرة القدم الألمانية أوليفر كان من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي تشهدها مختلف مباريات كأس العالم 2026، والتي تجري أحداثها خلال الوقت الراهن في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تتواصل أحداث كأس العالم 2026، حيث بلغ 8 منتخبات ربع النهائي، حيث يتواجه منتخبا المغرب وفرنسا، إلى جانب موقعة إسبانيا وبلجيكا، ومباراة النرويج وإنجلترا، فيما ستجمع المواجهة الأخيرة بين الأرجنتين وسويسرا.
ويتصدر مستوى التحكيم في مونديال 2026، المشهد خلال الوقت الراهن، بعد قرار صادم إتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بمنح المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون فرصة المشاركة في مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا في دور الـ 16، رغم تلقيه بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك.
اقرأ أيضًا:
وإلى جانب ذلك، تحولت مواجهة مصر والأرجنتين إلى واقعة صادمة من حيث الأداء التحكيمي، حينما كان "الفراعنة" يتقدمون بنتيجة (2-0)، قبل الخروج بهزيمة دراماتيكية أمام رفاق ليونيل ميسي بنتيجة (2-3)، وسط قرارات مثيرة للشك صادرة عن حكم المواجهة وحكم تقنية الفيديو.
أوليفر كان يسخر من تحكيم كأس العالم
نشر أوليفر كان عبر حسابه الرسمي في منصة (إكس) تغريدة ساخرة فيها، دعا من خلال الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى إعادة المباراة النهائية لمونديال 2002 بين ألمانيا والبرازيل، والتي مر على أحداثها ما يزيد عن 24 عامًا كاملة.
قال أوليفر كان في تغريدته، ردًا على تعليق بطاقة فولارين بالوغون الحمراء: "بما أن الماضي أصبح قابلًا للتعديل في كرة القدم، يمكنني التقدم بهذا الاقتراح الصغير، فلتبدأ الفيفا بإلغاء البطاقة الصفراء التي حرمت مايكل بالاك من المشاركة في نهائي كأس العالم 2002. وبعد ذلك، لا مانع لدي من إعادة مباراة النهائي أمام البرازيل أيضًا".
وبالعودة إلى أحداث تلك المواجهة النهائية، حُرمت ألمانيا من خدمات أفضل لاعبيها على الإطلاق مايكل بالاك، بفعل بطاقة صفراء قاسية حصل عليها في نصف النهائي، ليخسر المنتخب الألماني المواجهة النهائية من مونديال 2002 بنتيجة (2-0)، وهدفين سجلهما رونالدو نازاريو.
جدير بالذكر أن أوليفر كان عاش في تلك الحقبة واحدة من أفضل لحظاته الاحترافية، حيث قدم مشوارًا أسطوريًا في كأس العالم 2002، رغم خطأه القاتل في المباراة النهائية، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في تلك النسخة، كما نافس رونالدو نازاريو وزين الدين زيدان على الكرة الذهبية في ذلك العام.

