شهد سباق جائزة ميامي الكبرى لحظة تاريخية جديدة في عالم الفورمولا 1، بعدما واصل السائق الشاب كيمي أنتونيلي تألقه اللافت هذا الموسم ونجح في تحقيق انتصار مهم يعزز صدارته لبطولة العالم، في سباق اتسم بالإثارة حتى اللفات الأخيرة، تحت أنظار أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي.
وتمكن سائق فريق مرسيدس من حسم الفوز أمام منافسة قوية من لاندو نوريس بطل العالم مع ماكلارين، ليواصل سلسلة نتائجه المميزة بتحقيق الفوز الثالث على التوالي منذ انطلاقته من مركز الانطلاق الأول، في إنجاز غير مسبوق في مسيرته المبكرة.
من الملاعب إلى الحلبة.. ميسي حاضر في قلب سباق ميامي
شهد الحدث حضورا لافتا للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، الذي تابع السباق من قلب الحلبة برفقة زوجته أنتونيلا، كما التقى بعدد من سائقي الفورمولا 1، من بينهم جورج راسل وكيمي أنتونيلي وفرانكو كولابنتو، في مشهد جمع بين نجوم كرة القدم وسباقات السرعة في أجواء استثنائية.
وجاء ظهور ميسي مباشرة بعد مشاركته مع فريق إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، حيث بدت عليه أجواء الاسترخاء أثناء حضوره السباق، رغم التحضيرات المكثفة التي سبقت انطلاق الحدث بسبب التهديدات الجوية التي دفعت المنظمين لتقديم موعد البداية، قبل أن يحظى بجولة خاصة داخل كواليس الفورمولا 1.
كما حرص ميسي على لقاء السائق الأرجنتيني الشاب فرانكو كولابنتو؛ كما شهدت الحلبة حضور عدد من نجوم الرياضة العالميين، حيث حضر أسطورة التنس رافاييل نادال إلى جانب بعض الشخصيات الرياضية البارزة، في سباق يصنف ضمن أكثر جولات بطولة العالم للفورمولا جذبا للنجوم والمشاهير.
ميسي رفقة مواطنه فرانكو كولابنتو
وبالعودة إلى سباق جائزة ميامي الكبرى، فقد شهد السباق واحدة من أشد جولاته إثارة هذا الموسم، حيث نجح الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي في تعزيز مكانته في صدارة بطولة العالم للسائقين بعد فوز تاريخي جديد مع فريق مرسيدس، في سباق حمل الكثير من التقلبات حتى لحظاته الأخيرة.
وتمكن أنتونيلي من إنهاء السباق في المركز الأول بفارق 3.264 ثوانٍ عن لاندو نوريس سائق ماكلارين، فيما حل زميله أوسكار بياستري ثالثا، ليؤكد الفريق البريطاني حضوره القوي رغم تفوق مرسيدس في لحظة الحسم.
أنتونيلي يكتب التاريخ بفوز ثالث تواليا في الفورمولا 1
دخل السائق الإيطالي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول سائق في الفورمولا 1 يحقق أول ثلاثة انتصارات له من أول ثلاث انطلاقات من المركز الأول، بعد سلسلة انتصاراته السابقة في الصين واليابان، ليواصل بدايته الاستثنائية هذا الموسم.
وشهدت اللفات الأولى من السباق فوضى واضحة، مع تغييرات متكررة في الصدارة واحتكاكات بين عدد من السائقين، إلى جانب حادثة ماكس فيرستابن في البداية، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان مبكرا وإعادة ترتيب أوراق المنافسة.
ومع استئناف السباق، اشتدت المنافسة بين نوريس وأنتونيلي، حيث تبادل الثنائي الضغط على الصدارة، قبل أن تلعب إستراتيجية التوقفات داخل مراكز الصيانة دورا حاسما في منح السائق الشاب الأفضلية.
وتمكن أنتونيلي من تنفيذ "الأندر كات" بنجاح في توقيت مثالي، ما سمح له بالانقضاض على الصدارة في منتصف السباق، رغم محاولات نوريس المستمرة للبقاء قريبا حتى اللفات الأخيرة.
وفي الخلف، قدم جورج راسل أداء قويا باحتلاله المركز الرابع، بينما عاد ماكس فيرستابن تدريجيا بعد بداية معقدة، وسط سباق شهد العديد من الحوادث والتوقفات المؤثرة.

