أفضل نسخة من محمد صلاح.. ماذا تغير في "مو" بكأس العالم 2026؟

محمد صلاح قائد منتخب مصر في مباراة إيران بكأس العالم 2026 (Getty)

محمد صلاح قائد منتخب مصر في مباراة إيران بكأس العالم 2026 (Getty)

3 يوليو 2026
أفضل نسخة من محمد صلاح.. ماذا تغير في "مو" بكأس العالم 2026؟

يستعد منتخب مصر بقيادة النجم محمد صلاح لمواجهة أستراليا، في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.

ولم تتأكد مشاركة محمد صلاح حتى الآن في المباراة حيث عانى من شد في العضلة الخلفية في المباراة الأخيرة ضد إيران، وزادت الشكوك بشأن احتمال غيابه أو عدم البدء به أساسيًا بعد تلميحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة.

ماذا تغير في محمد صلاح خلال كأس العالم 2026؟

وبعيدًا عن ذلك، فإن ما اتفق عليه المصريون هو أنهم رأوا أفضل نسخة من محمد صلاح منذ سنوات بقميص منتخب مصر، ليس فقط فيما يخص الأداء والمستوى على أرض الملعب، بل حتى نفسية اللاعب وتعامله المريح مع كل من حوله.

اقرأ أيضًا

صلاح تطور بشكل لافت على صعيد تعامله مع زملائه والجمهور والجهاز الفني، حيث ظهر “مو” في العديد من المقاطع وهو يمازح جمهوره بشكل مرح.

وتبدو الأمور واضحة في هذا الشأن، فصلاح لم يعد يثقل نفسه بمزيد من الضغوطات، ففي كل بطولة كبرى مع منتخب مصر، كان يفكر في أنه يريد الظهور بأفضل شكل وتحقيق اللقب من أجل تحقيق حلمه وهو الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لكن هذا الهدف لم يعد في حسبان “مو” بعد الموسم الذي قضاه مع ليفربول.

صلاح أصبح أهدأ بعدما مر بموسم مثقل بالضغوطات، سواء بسبب التعامل مع المدرب الهولندي آرني سلوت في ليفربول والذي كان السبب الأول في رحيله، أو الظروف الصعبة التي مر بها بداية من رحيل زميله ديوغو جوتا، وتراجع أدائه والنتائج السلبية لفريقه.

ما تغير في “مو” خلال تلك الفترة بوضوح هو أنه لأول مرة منذ سنوات يشعر بأنه ليس محاطًا بالضغوط من كل جانب، لذا كان يلعب بأريحية كبيرة خلال دور المجموعات، وطوع أدواره وفقًا لرؤية حسام حسن مدرب منتخب مصر.

النجم الذي بلغ الرابعة والثلاثين من العمر لم يعد باستطاعته الركض على جانب الملعب كما كان يفعل سابقًا، لكن صلاح بات يلعب بأريحية على أرضية الملعب وهو ما كان يستهدف تحقيقه مع سلوت ولم ينجح الأمر، وعلاقته مميزة مع زملائه من اللاعبين، وحتى مدربه بخلاف التكهنات في ما يخص العلاقة بينهما لكن ما ظهر جليًا هو وجود علاقة ممتازة معه، وهو الذي قام باستبداله في أول مباراتين، لكن مع ذلك لم يبدُ على أسطورة ليفربول أي غضب على غير العادة عندما كان يتم استبداله في ليفربول.

وأظهر “مو” أنه ما يزال يحتفظ بجودته، بأداء مميز فكان ثاني أكثر اللاعبين صناعة للفرص بدور المجموعات برصيد 11 فرصة، ولم يسبقه فقط سوى لياندرو تروسارد لاعب بلجيكا وأرسنال، مع الإشارة إلى أن “مو” لعب 218 دقيقة من أصل 270، حيث تم استبداله في المباريات الثلاث، بعدما لعب بدون أي ضغوط ونال رضا كل مشجعي منتخب مصر -المتطلبين دائمًا بطبيعتهم- لأول مرة منذ سنوات.

مباريات اليوم