واجه نادي الرجاء الرياضي عقبة غير متوقعة قبل أيام قليلة من سفر بعثته إلى إسبانيا، بعدما تسبب تأخر إصدار تأشيرات الدخول الخاصة بأفراد الفريق في إرباك البرنامج الإعدادي للموسم الجديد في الدوري المغربي، ووضع الرحلة المقررة إلى الأراضي الإسبانية أمام عدة احتمالات، أبرزها التأجيل أو الإلغاء.
وكان النادي الأخضر قد برمج معسكرًا إعداديا في إسبانيا يتخلله لقاء ودي أمام نادي فالنسيا، في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الكروي الجديد، غير أن التأخر في استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بالتأشيرات ألقى بظلاله على هذا البرنامج.
وتسابق إدارة الرجاء الزمن من أجل إيجاد حل لهذا الملف، أملاً في التوصل إلى انفراج خلال الساعات المقبلة، بما يسمح للبعثة بالسفر في الموعد المحدد ومواصلة برنامجها التحضيري دون تغييرات كبيرة.
الرجاء يترقب انفراج أزمة التأشيرات
وكان من المنتظر أن تشد بعثة الرجاء الرحال إلى إسبانيا قبل أيام من موعد المباراة الودية المقررة أمام فالنسيا، حتى يتمكن اللاعبون من خوض فترة إعداد مناسبة والتأقلم مع أجواء المعسكر قبل المواجهة.
غير أن استمرار تأخر صدور التأشيرات جعل جميع السيناريوهات واردة، في وقت تواصل فيه إدارة النادي الأخضر اتصالاتها مع مختلف الجهات المعنية لتسريع الإجراءات، وتفادي أي تأثير سلبي على تحضيرات الفريق.
ورغم هذه التطورات، يواصل الطاقم التقني برمجة الحصص التدريبية بشكل طبيعي داخل المغرب، حرصًا على الحفاظ على جاهزية اللاعبين، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن موعد السفر.
اقرأ أيضا
وتكتسي المباراة الودية أمام فالنسيا أهمية كبيرة بالنسبة للمدرب، إذ تمثل فرصة لاختبار جاهزية المجموعة والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل نجاح المعسكر الخارجي أولوية بالنسبة لإدارة النادي.
وتأمل مكونات الرجاء أن تُحل أزمة التأشيرات في أقرب وقت، حتى يتمكن الفريق من تنفيذ برنامجه الإعدادي كما كان مخططًا له، خاصة أن المرحلة الحالية تُعد حاسمة في تجهيز المجموعة للاستحقاقات المنتظرة خلال الموسم الجديد، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.

