أزمة فينيسيوس تتفاقم.. نجم ريال مدريد يدلي باعتراف صادم

البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (Getty)

البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (Getty)

2 أكتوبر 2026
أزمة فينيسيوس تتفاقم.. نجم ريال مدريد يدلي باعتراف صادم

تتفاقم أزمة البرازيلي فينيسيوس جونيور مع بداية الموسم، بعدما واصل الابتعاد عن مستواه المعهود مع ريال مدريد ومنتخب بلاده، وسط موجة متصاعدة من الانتقادات بسبب تراجع أرقامه وتأثيره داخل الملعب، وفي مواجهة هذه الضغوط، اختار اللاعب الرد بطريقة مختلفة، معترفا بمسؤوليته عن المرحلة الصعبة التي يمر بها.

ولم يحاول فينيسيوس التهرب من الواقع أو البحث عن مبررات لتراجع مستواه، بل تبنى موقفا يقوم على النقد الذاتي، مختصرا كل ما يحدث في كلمتين فقط: "أنا المخطئ"، في إشارة واضحة إلى إدراكه الكامل لحجم الأزمة التي يعيشها خلال الفترة الحالية.

وبات واضحا أن مشكلة فينيسيوس لا تقتصر على الجانب البدني فقط، بل تمتد إلى غياب الثقة واللمسة المعتادة التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في العالم خلال المواسم الماضية.

اقرأ أيضًا

وتجسدت هذه المعاناة خلال مشاركته الأخيرة مع المنتخب البرازيلي، حيث فشل في إكمال أي مراوغة ناجحة خلال 65 دقيقة في مباراة أستراليا الودية، قبل أن ينجح في مراوغة واحدة فقط من أربع محاولات في المباراة التالية، وهي أرقام بعيدة تماماً عن صورة اللاعب الذي اعتاد صنع الفارق في كل مواجهة.

الأرقام تفضحه.. فينيسيوس يعترف: أخفقت في تقديم المطلوب

تعكس أرقام البرازيلي مع ريال مدريد حجم التراجع، إذ سجل هدفا واحدا فقط خلال أول 8 مباريات هذا الموسم، رغم مشاركته في 652 دقيقة، ليحقق أسوأ معدل تهديفي له منذ سنوات طويلة، ويعتبر هذا الرقم متواضعا مقارنة بالمواسم السابقة التي اعتاد خلالها التسجيل وصناعة الأهداف بوتيرة أكبر بكثير.

ورغم إخفاقه في تقديم المطلوب، لا يزال "فيني" يحظى بثقة كاملة داخل أروقة النادي الملكي، فالجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو يرى أن اللاعب يمثل جزءا أساسيا من مشروع الفريق، ويؤمن بقدرته على تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة.

لكن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها هي أن فينيسيوس لم يعد اللاعب الحاسم الذي اعتاد عليه جمهور ريال مدريد، وهو أمر يدركه اللاعب نفسه قبل غيره، ولذلك يبدو عازما على تحويل النقد الذاتي إلى نقطة انطلاق جديدة نحو استعادة أفضل نسخة من نفسه.

وفي ظل الدعم الذي يحظى به من الجهاز الفني وزملائه، يركز الجناح البرازيلي على الرد داخل المستطيل الأخضر، واضعا نصب عينيه استعادة بريقه المفقود وإسكات المشككين بالأداء لا بالكلمات.

وبين الأرقام المتراجعة والانتقادات المتزايدة، تبقى الرسالة الأبرز التي خرج بها فينيسيوس من هذه المرحلة بسيطة ومباشرة، الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى نحو الحل، ولهذا بدأ اللاعب رحلته للعودة من كلمتين فقط: "أنا المخطئ".

مباريات اليوم