أثار النجم المخضرم نيمار جونيور حالة من الجدل داخل أروقة نادي سانتوس البرازيلي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وقوع مشادة بينه وبين عدد من زملائه الشباب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام شابيكوينسي في الدوري المحلي.
وأنقذ نيمار فريقه من الخسارة بعدما سجل ثنائية في التعادل 2-2، خلال أول مباراة له بعد عودته من المشاركة مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، حيث هز الشباك من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي ليمنح سانتوس نقطة ثمينة.
وحسبما ذكرته تقارير إعلامية متنوعة، فإن نيمار البالغ من العمر 34 عاما، دخل في نقاش حاد مع عدد من اللاعبين الشباب في غرفة الملابس بين شوطي المباراة، بعدما أنهى سانتوس الشوط الأول متقدما في النتيجة 1-0.
اقرأ أيضا:
وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي ترى أن هذا الخلاف أثر في تركيز الفريق خلال الشوط الثاني، كما كشفت عن وجود توتر كبير في العلاقة بين قائد الفريق وبقية عناصر غرفة الملابس، مما قد يهدد مستقبل "الأبيض والأسود الساحلي".
وأكد المصدر ذاته أن نيمار وجه كلمات قاسية إلى غابرييل بونتيمبو، ونعته بعبارة مهينة، قبل أن يخبره بأن مصيره سيكون اللعب في دوري الدرجة الثانية أمام شابيكوينسي في الموسم المقبل 2027.
لكن المقربين من نيمار رفضوا التعليق تماما على الواقعة، فيما أكد بونتيمبو وزميله جواو أنانياس حدوث نقاش بين اللاعبين خلال فترة الاستراحة، مع نفيهما وجود أي إهانات من طرف اللاعب المخضرم لنجوم الفريق الشباب.
سانتوس يفتح تحقيقا بسبب أزمة نيمار مع اللاعبين الشباب
من جانبها، تعتزم إدارة سانتوس فتح تحقيق داخلي لمعرفة تفاصيل ما حدث بين نيمار وزملائه، في ظل أهمية اللاعب الكبيرة داخل الفريق باعتباره القائد والنجم الأول.
وتأتي الأزمة خلال وقت يحاول فيه سانتوس تحسين نتائجه، مع اعتماد الفريق بشكل كبير على خبرة نيمار في قيادة المجموعة خلال الفترة المقبلة.
ويحتل الفريق المركز الـ14 بين 20 فريقا في جدول ترتيب الدوري البرازيلي، بعد مرور 20 جولة حقق خلالها 5 انتصارات فقط، وتعادل في 7 فيما مُني 8 هزائم حتى الآن.

