حدد غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، هدف "أسود الرافدين" في بطولة كأس آسيا 2027، كما تحدث عن المشاركة في بطولة كأس الخليج "خليجي 27" في المملكة العربية السعودية، والتي ودعها العراق من دور المجموعات.
وشكّل خروج العراق صدمة للاتحاد العراقي لكرة القدم، إذ طلب رئيس الاتحاد يونس محمود من المدرب غراهام أرنولد إعداد تقرير متكامل يتضمن الأسباب الفنية والإدارية وراء الخروج، من أجل معالجتها قبل المشاركة في بطولة كأس آسيا 2027.
وقال أرنولد، في حديث لمجموعة من الصحفيين: "إن مستقبل المنتخب العراقي رائع، وحملت خليجي 27 العديد من الأمور الإيجابية، إذ لدينا طاقم عمل جديد ولاعبون جدد، واللاعبون الذين منحناهم الفرصة أذهلوني بما قدموه. العراق يمتلك مستقبلًا رائعًا".
اقرأ أيضًا
وأضاف: "طموح المنتخب العراقي في المرحلة المقبلة هو الاستعداد بصورة جيدة وتقديم أداء عالٍ في كأس آسيا. المنتخب سيخوض مباراتين وديتين خلال شهر تشرين الثاني المقبل، كما أن اللاعبين المصابين سيكونون مستعدين للعودة".
أرنولد يكشف سبب خيبته من كأس الخليج
وبيّن قائلًا: "لدي الآن أربعة أو خمسة لاعبين جدد أذهلوني وسيقدمون المزيد، ولذلك فإن الأمور تسير بصورة جيدة. اللاعبون يمثلون الأولوية، والجهاز الفني يعمل على ضمان جاهزيتهم".
وأعرب أرنولد عن تقديره لدعم الجماهير العراقية، قائلًا: "أقدر دعم الجماهير كثيرًا، وأحب الجماهير ودعمها، وأنا دائمًا هنا من أجل اللاعبين، فهم الرقم واحد بالنسبة لنا. لن أعلق على الانتقادات، لكننا فزنا بمباراة وتعادلنا في أخرى وخسرنا مباراة أمام المنتخب السعودي المستضيف، الذي يعد من أفضل منتخبات الشرق الأوسط".
وانتقد أرنولد نظام القرعة المعتمد في البطولة، قائلًا: "إن الخروج وفق نظام القرعة كان من أكثر الأمور المخيبة للآمال، وكان الاعتماد على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيكون أكثر ملاءمة في تحديد المستويات. بعيدًا عن ذلك، عدت إلى بغداد وأنا مرفوع الرأس، ورأيت الكثير من الإيجابيات، فقد منحنا اللاعبين الجدد فرصة وأثبتوا وجودهم".
وبيّن قائلًا: "الطاقم الفني الجديد اندمج بصورة ممتازة، وثقافة الفريق رائعة، كما أظهر اللاعبون الجدد ما يمكنهم إضافته إلى جانب اللاعبين الآخرين الذين غابوا عن البطولة بسبب الإصابة"، لافتًا إلى أن "ذلك منح المنتخب عمقًا أكبر في قائمته. العراق أصبح يمتلك خيارات جديدة، ومن بينها لاعبون في الخط الهجومي يمكن الاستفادة منهم خلال كأس آسيا".
وأتم أرنولد حديثه قائلًا: "علينا جميعًا أن نكون إيجابيين بشأن التقدم إلى الأمام والاستعداد لكأس آسيا، وستكون نافذة شهر تشرين الثاني فرصة أخرى لمنح اللاعبين الجدد فرصة المشاركة. كنت أعتقد قبل البطولة أن الجميع يريد منا منح اللاعبين الجدد فرصة، وقد فعلنا ذلك ونجح الأمر، ولذلك أنا سعيد جدًا بما تحقق".
وودع منتخب العراق منافسات كأس الخليج "خليجي 27" بالقرعة، بعدما تساوى مع المنتخب العُماني في عدد النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة والبطاقات، إذ حصد العراق 4 نقاط من تعادله مع عُمان 1-1، وفوزه على الكويت 3-2، وخسارته أمام السعودية 2-0.

