يسبب ملف عقد غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي، صداعا لدى الشارع الرياضي والجماهير، بعد نهاية مشوار أسود الرافدين في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كونه لم يحسم لغاية اليوم، على الرغم من انتهاء مشوار الأسود في المونديال.
ويسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى تجديد عقد المدرب الأسترالي لمدة أربعة أعوام، ضمن مشروع يهدف إلى قيادة "أسود الرافدين" نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030، بعد مشاركتي 1986 و2026.
وقالت مصادر لـwinwin: "إن غراهام أرنولد، مدرب العراق، أنهى إجازته التي قضاها في ميامي بعد نهاية مشوار أسود الرافدين في كأس العالم 2026، حيث عاد المدرب الأسترالي إلى بلاده، وسيفتح الآن ملف مفاوضاته مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، خصوصا أن المدرب والاتحاد يمتلكان اتفاقا مبدئيا على التجديد".
اقرأ ايضًا
وأضافت: "المدرب الأسترالي أبلغ الاتحاد العراقي بأن وكيل أعماله سيكون ممثله في المفاوضات، حيث سيبدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم مفاوضاته الرسمية مع المدرب عن طريق وكيل أعماله، إذ يأمل الاتحاد التوصل إلى اتفاق سريع يقضي ببقاء المدرب على رأس الجهاز الفني لأسود الرافدين، استعدادا لكأس الخليج".
أرنولد يستعد لإجراء تغييرات في الجهاز الفني لمنتخب العراق
وبينت: "المدرب سيقدم طلبا إلى الاتحاد العراقي لإجراء تغييرات في الجهاز الفني المساعد، خصوصا أن المدرب سيتجه في المرحلة المقبلة إلى تجديد وتغيير بعض العناصر الفنية وحتى اللاعبين، وفي هذه الجزئية يتفق معه الاتحاد العراقي لكرة القدم، الذي يأمل أن تتجه خيارات المدرب إلى لاعبين جدد قريبا جدا".
وأكملت: "الآن، الأمر الوحيد المتبقي هو قيمة عقد المدرب، حيث من المتوقع أن يكون أعلى من السابق، والاتحاد العراقي سينظر في طلبه، وبخلاف ذلك فإن الطرفين اتفقا على جميع التفاصيل، ولم يتبق سوى وضع الطابع الرسمي على العقد، ليبدأ أرنولد مرحلة جديدة مع المنتخب العراقي، على أمل أن تكون أفضل من السابقة".
وودع المنتخب العراقي المونديال عقب تلقيه ثلاث هزائم أمام النرويج وفرنسا والسنغال، حيث استقبل أسود الرافدين 12 هدفا، فيما سجلوا هدفا وحيدا في مباريات دور المجموعات، ليحتلوا المركز الأخير في جدول ترتيب منتخبات المجموعة.

